وصل الشرع إلى العاصمة البريطانية لندن برفقة وفد وزاري، وذلك بعد انتهاء زيارته الرسمية إلى ألمانيا.
أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن الشرع وستارمر أكدا أهمية تطوير التعاون في مجالات التنمية والاستثمار وتناولا مستجدات القضايا الإقليمية والدولية.
أشار بيان مكتب رئيس الوزراء البريطاني إلى أن الطرفين اتفقا على أن هذه لحظة مهمة في العلاقات بين المملكة المتحدة وسوريا.
تناول الجانبان الصراع في الشرق الأوسط وأكدا على أهمية تجنب التصعيد واستعادة الاستقرار في المنطقة.
ناقشا الحاجة إلى خطة قابلة للتنفيذ لإعادة فتح مضيق هرمز، واتفقا على العمل مع أطراف أخرى لاستعادة حرية الملاحة.
رحب رئيس الوزراء البريطاني بالخطوات التي اتخذتها الحكومة السورية ضد تنظيم داعش وبالتقدم في التعاون بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب.
أعرب ستارمر عن أمله في إحراز مزيد من التقدم بشأن قضية الهجرة، بما في ذلك تعزيز التعاون في إعادة اللاجئين وأمن الحدود ومكافحة شبكات تهريب البشر، وفق بيان الحكومة البريطانية.
واتفقا على أن إعادة إعمار البنية التحتية ستكون حيوية لانتقال سوريا الاقتصادي، وناقشا الفرص المتاحة للشركات البريطانية في عدة قطاعات للعب دور في هذا الصدد.
ويخطط الشرع لحضور ندوة في معهد تشاتام هاوس مساء الثلاثاء يستعرض خلالها تطورات المرحلة الانتقالية في سوريا ورؤيته لمستقبل البلاد في ظل التصعيد الإقليمي.
تشهد العلاقات السورية الألمانية تعاوناً متواصلاً منذ الإطاحة بنظام الأسد في 8 ديسمبر 2024، عقب إعادة ألمانيا افتتاح سفارتها بدمشق في 25 مارس من العام الماضي عقب إغلاق دام 13 عاماً.
استؤنفت العلاقات السورية البريطانية، واستقبل الشرع وزير خارجية بريطانيا السابق ديفيد لامي بدمشق في 5 يوليو الماضي، وتناول اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون، إضافة إلى التطورات الإقليمية والدولية.







