رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

إيران في خضم حرب.. الصين وباكستان تدعوان إلى وقف فوري للعمليات العسكرية

شارك

دعت الصين وباكستان جميع الأطراف إلى وقف فوري للعمليات العسكرية والهجمات على المدنيين والأهداف غير العسكرية، وبدء محادثات السلام في أقرب وقت ممكن، وفق ما ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).

وحثت الصين وباكستان في بيان مشترك عقب زيارة وزير الخارجية الباكستاني إسحق دار إلى بكين على حماية ممرات الملاحة في مضيق هرمز، وقالت شينخوا إنهما تدعوان إلى استئناف الملاحة الطبيعية عبر المضيق في أقرب وقت ممكن.

وبحث وزير الخارجية الباكستاني مع نظيره الصيني وانغ يي تطورات الوضع الإقليمي والقضايا الثنائية.

وتكثف باكستان جهودها لإشراك الصين كطرف ضامن في أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران، في إطار ما يُوصف بمسار تفاوضي يتبلور تدريجياً بين الطرفين.

وترجّح مصادر “الشرق” أن هذه الوساطة تجري بعلم وتنسيق غير مباشر مع واشنطن، ما قد يشير إلى قبول أميركي مبدئي بدور صيني محدود في ضمان تنفيذ التفاهمات، رغم التنافس الاستراتيجي بين القوتين.

أعربت وزارة الخارجية الصينية، الثلاثاء، عن استعداد بكين لبذل جهود بناءة لإحلال السلام في الشرق الأوسط، وحثت الأطراف المتحاربة خاصة أميركا، وإسرائيل على وقف العمليات العسكرية فوراً.

وبرزت باكستان لاعباً رئيسياً في مساعي الوساطة للسلام، مستفيدة من علاقاتها مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب وروابطها القديمة مع إيران.

وأجرى دار الجمعة، اتصالاً هاتفياً مع نظيره الصيني، تبادلا خلاله وجهات النظر بشأن تطورات الوضع الإقليمي والمستجدات العالمية.

استضافت باكستان، الأحد، وزراء خارجية السعودية وتركيا ومصر لبحث الصراع في الشرق الأوسط، مؤكدة أن إسلام آباد مستعدة لتيسير محادثات سلام بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام المقبلة.

وقال دار، في إفادة متلفزة الأحد، إن “باكستان سعيدة للغاية بأن كلاً من إيران والولايات المتحدة أعربتا عن ثقتهما في باكستان لتيسير محادثاتهما”. وأضاف: “ستتشرف باكستان باستضافة وتيسير محادثات جادة بين الجانبين خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى تسوية شاملة للنزاع”.

وقالت ماو نينغ، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، في منشور على “إكس”: “الصين تثمن وتدعم جهود باكستان في الوساطة لخفض التصعيد، وهي مستعدة لتعزيز التواصل والتنسيق مع باكستان وغيرها للعمل بشكل مشترك من أجل وقف إطلاق النار وتحقيق السلام في المنطقة”.

غير أن ترمب أشار إلى وجود مفاوضات جارية بشكل مباشر وعبر وسطاء مع إيران، في حين نفت طهران إجراء محادثات.

مقالات ذات صلة