رفض إيطاليا السماح لهبوط طائرات أميركية في سيغونيلا
رفضت إيطاليا الأسبوع الماضي السماح لهبوط بعض القاذفات الأميركية في قاعدة سيغونيلا الجوية شرق صقلية قبل توجهها إلى الشرق الأوسط، وذلك لأن واشنطن لم تقدم طلب موافقة مسبقة من الحكومة في روما ولم تستشر القيادة العسكرية الإيطالية كما تنص الاتفاقيات المنظمة لاستخدام المنشآت العسكرية الأميركية في البلاد.
ولم يحدد التقرير موعدًا للهبوط، ولكنه أوضح أن القرار جاء لعدم تقديم الولايات المتحدة طلبًا مسبقًا وعدم التشاور مع القيادة العسكرية الإيطالية وفقاً للاتفاقيات المعمول بها.
وجاء في بيان حكومي أن «إشارة إلى التقارير الإعلامية بشأن استخدام القواعد العسكرية، تؤكد الحكومة أن إيطاليا تتصرف بما يتماشى مع الاتفاقيات الدولية القائمة ومع التوجيهات السياسية التي قدمت إلى البرلمان»، وأن جميع طلبات استخدام هذه المنشآت «تُدرس بعناية على أساس كل حالة على حدة»، وأنه «لا توجد أية قضايا خلافية أو نقاط خلاف مع الشركاء الدوليين»، وتابع أن «العلاقات مع الولايات المتحدة، وخاصةً، قوية وتقوم على تعاون كامل ومخلص».
ولم يصدر تعليق بعد من السفارة الأميركية في روما.
إغلاق إسبانيا مجالها الجوي وتوترات الحرب على إيران
جاء هذا القرار في سياق التوتر بين واشنطن وبعض حلفائها الأوروبيين بشأن الحرب في إيران، إذ أعلنت إسبانيا إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات الأميركية المشاركة في الهجمات على إيران، وهو ما يتجاوز موقفها السابق الرافض للسماح باستخدام القواعد المشتركة.
ورئيس الوزراء بيدرو سانشيز من أبرز المنتقدين للضربات الأميركية والإسرائيلية.
موقف رئيسة الوزراء الإيطالية والرد المحتمل على الطلب الأميركي
وتربط رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني علاقات وثيقة بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، لكنها حتى الآن لم تتخذ موقفًا حازمًا تجاه الحرب على إيران، وتعهّدت بالسعي للحصول على موافقة البرلمان إذا طلبت واشنطن استخدام القواعد الإيطالية.
إيطاليا وإسبانيا هما عضوان في حلف شمال الأطلسي.
تصريحات المعارضين في صقلية
أثارت احتمالية استخدام المنشآت الإيطالية موجة غضب داخل أحزاب المعارضة من تيار يسار الوسط، التي دعت الحكومة إلى رفض أي طلب من هذا النوع. وقال أنتوني بارباجالو، رئيس فرع الحزب الديمقراطي في صقلية، إن رفض وزير الدفاع جويدو كروزيتو منح الإذن يمثل خطوة مهمة وتأكيداً للمخاوف التي أثيرت.







