أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن الحرب لن تؤدي إلى أي نتيجة عملية بل ستزيد من معاناة الشعب اللبناني، مؤكدًا أن التفاوض هو الحل الوحيد القادر على إعادة الأمن والاستقرار للمنطقة.
أضاف عون خلال لقائه مع الوزيرة المفوضة لدى وزارة الجيوش الفرنسية أليس روفو أن إسرائيل لا تزال ترفض التجاوب مع الدعوات اللبنانية والعربية والدولية لوقف الحرب وبداية مفاوضات تضمن سيادته على كامل أراضيه، خصوصاً في الجنوب حتى الحدود الدولية، مشيرًا إلى أن الجيش اللبناني تمكّن من إعادة الانتشار وبسط سلطة الدولة بقواها العسكرية الشرعية.
ورحب الرئيس اللبناني بالرغبة التي أبدتها دول أوروبية وغير أوروبية في الإبقاء على قوات لها في الجنوب، بعد استكمال انسحاب قوات اليونيفيل مع نهاية عام 2027.
ووجه عون الشكر لفرنسا على دعمها المستمر للبنان في مختلف المجالات، خصوصاً عبر الآليات والمعدات العسكرية التي وصلت اليوم إلى مرفأ بيروت، بهدف تعزيز قدرات الجيش اللبناني.
نقلت وزيرة الجيوش الفرنسية إلى الرئيس عون تحيات الرئيس ماكرون وتأكيده على دعم لبنان في الظروف الصعبة التي يمر بها، ووقوفه إلى جانب رئيس الجمهورية في المواقف التي يعلنها، خصوصاً المبادرة التفاوضية وقرارات الحكومة اللبنانية.







