رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

طائراتٌ تُزيِّن سماء المملكة بمناسبة اليوم الوطني الـ 90

شارك

رسمت طائرات عسكريّة ومدنيّة لوحة احتفاء باليوم الوطني الـ 90 للمملكة في أكبر عرضٍ جويّ في تاريخ الأيام الوطنيّة السعوديّة.

وجاء العرض الذي أٌقيم عصر اليوم في سماء العاصمة الرياض، نتيجةً لعمل وتخطيط طويل شارك فيه العديد من الجهات الحكوميّة والخاصة، بهدف الظهور بعمل متكامل يرقى لأهمية هذا اليوم الذي تفخر به المملكة، حيث شارك فيه كلٌّ من وزارة الدفاع، وزارة الداخليّة، وزارة الإعلام، رئاسة الحرس الملكي، رئاسة أمن الدولة، هيئة الطيران المدني، القوات الجويّة الملكيّة السعوديّة، وفريق الصقور السعوديّة، بمتابعة وتنسيق من الهيئة العامة للترفيه، إضافةً إلى شركة خدمات الملاحة، شركة الطائرات المروحيّة، الخطوط الجويّة العربيّة السعوديّة، طيران ناس.

واستهلّت العروض الجويّة في البداية بعزف فرقة من الحرس الملكي للسلام الملكي، ثمّ حلّقت طائرة هيلوكوبتر من نوع (AW139)، التي تعدّ من أكثر المروحيّات اعتماديّة وكفاءة في العالم، وهي تابعة لشركة الطائرات المروحيّة (المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة) حاملةً علماً ضخماً للمملكة تتجاوز مساحته 2000 متر مربع وجاءت بعدها العديد من التشكيلات الجويّة التي شارك فيها عدد من الطائرات الحربيّة المقاتلة تتقدمهم طائرة (ف 15 إس أي) المطوّرة محلياً وبتجميع أجزاء منها بأيدٍ سعوديّة، حيث عُمِل عليها بمرافق شركة السلام لصناعة الطيران وتُعدُّ أحدث ما وصل من فئتها حيث أطلق عليها “إس أي” لأنها ترمز للمملكة العربيّة السعوديّة.

وشارك في العرض من القوات الجويّة الملكيّة السعوديّة، وفريق الصقور السعوديّة؛ طائرات مقاتلة ومساندة واستعراضيّة زُيِّنَت بشعار اليوم الوطني وبعبارة (همّة حتى القمّة) التي تمثِّل شعار اليوم الوطني.

ومن الطائرات العسكريّة المشاركة أيضاً طائرات تورنيدو هجوميّة، وطائرات من طراز تايفون المؤهلة بأطقم جويّة وفنيّة قادرة على إكمال مهامها العملياتيّة، وأخيراً طائرة (ف 15) الاعتراضيّة.

كما شارك في هذا العرض طائرة بوينج دريم لاينر (طائرة الأحلام)، وطائرة (بوينج 777) تابعتين للخطوط الجويّة العربيّة السعوديّة، حيث تعدّ من أحدث وأفضل ما توصلت إليه شركة بوينج لصناعة الطائرات، إضافةً إلى طائرة إيرباص A320neo تابعة لشركة طيران ناس.

يُذكر أنَّه أقيم في يوم الاثنين 21 سبتمبر عرضٌ جويٌ مماثلٌ في مدينة جدة.

مقالات ذات صلة