أثارت قضية المسن الأردني الذي تقطعت به السبل في العراق، استهجان رواد مواقع التواصل الاجتماعي على الفيسبوك.
حيث بدا المواطن الأردني “أحمد ناصر محمد الدريدي .. أبو ناصر”، في مشهد على الفيسبوك تقشعر له الأبدان.
ولفت المسن الأردني في حديثه لوسائل إعلام عراقية، إلى أنه لم يتمكن من العودة للأردن، بسبب فقدانه أوراقه الثبوتية، ويقيم في الشارع منذ أربع سنوات.
بدورهم الأردنيين تعاطفوا بتعليقاتهم مع المسن الأردني، على صفحات الفيسبوك وأبرز ما جاء، على لسان الناشطة ضحى عيسى خضر، حيث علقت: “لا حول ولا قوة إلا بالله.. بلا أوراق ثبوتية بلا أكل، وين الإنسانية زلمة بهاد العمر وبهي الحالة الصحية كيف بنترك بهي الحالة”.
بهاء جمال قال مستهجنا: “إذا السفارة الأردنية بالعراق بغداد بالمنطقة الخضراء ما بتفوتها في غاد سمسار تعطيه بالدولار منشان يمشي معاملاتك وعد يا عداد ولا وين السفير المسؤول عن هاي الجالية الاردنية بس كلها كراسي.. الله يرده لا أهله سالم”.
بلقيس جعافرة حملت المسؤولية لأهله، وقالت في تعليقها: “مكيفين ع حالكم وبتحكو الشارع مستقره منذ سنوااات وين الدولة عنه منذ سنوات وبرضو حسبي الله ونعم الوكيل بأهله وقرايبه الي رامينه”
فرح كريشان، قالت: “زلمه بهالعمر وحالته متل هيك وين الناس عنه وين الحكومة وين المسؤولين !!!!!اللي هسه مقطعين حالهم يلمو أصوات معذورين حرام الله يعينهم بدهم يوصلو للقمه بأمانتهم ع اساس، ولا حدا ماخد منصبه بذمه وضمير حسبيا الله ونعم الوكيل، ماتساعدوه لأنه أردني وتعملو فيها رياء ساعدوه لعمره وعجزه وضياعه اكسبو أجر أقل مافيها”.
محمد أبو عودة، دعا بالرحمة له وقال: “وين الرحمه وين المسؤلين أين هم أصحاب المناصب لا حول ولا قوة الا بالله”.
Mahmood Moh AL Hajahjeh، تساءل في تعليقه: “يعني ممنوع يفوت الأردن إلا بأوراق ثبوتية. شو هالخطر اللي بدو يصير. الزلمة عايف حالو وفاقد بصره واللي ركز بالفيديو وجهو محروق كمان من الشمس. لا تتعاملون معاه على أنه أردني ولا تتعاملون معاه على أنه كبير بالسن، تعاملوا معه على أنه (إنسان)”.
أم أحمد العموش، تمنت مساعدة المسن وقالت في تعليقها: “يا ريت اقدر اساعدك يا أبوي واكون جنبك واخدمك والله حرام تتركوه هيك وين أولاده وين أهله عنه”.
نافز الخطيب، علق قائلا: “هيك حال أي مواطن عرابي خصوصا إذا كان فقير وليس من أصحاب المال والنفوذ رح يموت في اليوم مليون مرة دون أن يجد من يساعده”.
جوليا جوليا تساءلت: “وأهله وين ما له ولاد ولا أقارب يسألوا عنه دخيل الله كبير بالعمر بالشارع كيف الناس بتشوفه ومابتعمل شي يارب رحمتك”
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين السفير ضيف الله الفايز، إنه وردت للوزارة معلومات حول وجود رجل مسن يقول إنه أردني تقطعت به السبل في العراق منذ سنوات.
وأشار إلى أن الوزارة وعبر القنوات الدبلوماسية في العراق عملت على متابعة الموضوع، وقامت بمراجعة السجلات والقيود المدنية لاسمه في الأردن.
تابعونا على مواقع التواصل الإجتماعي
مقالات ذات صلة