تراوحت الأعداد الفعلية التقديرية لإصابات كورونا في الأردن، تتراوح بين 8 آلاف إلى 10 آلاف إصابة يومياً، ما يهدد بكارثة إذا لم يتم التعامل مع الجائحة من قبل خبراء وعبر خلية الأزمة والأجهزة الأمنية، بحسب استشاري الطب الوقائي والوبائيات، الدكتور منير أبو هلالة.
وأوضح أبو هلالة أن أعداد الحالات المعلن، هو من الأعلى عالمياً لكل مليون شخص، مشيراً إلى أن المهم حالياً هو العدد الأسبوعي والأعداد اليومية للإصابات بالنسبة لعدد السكان، وليس الأعداد التراكمية.
كما لفت إلى أن وزارة الصحة لا تخفي أعداد الإصابات بل تفصح عنها يومياً بكل شفافية، ولكن يصعب على أي دولة في ظل الانتشار المجتمعي معرفة الأعداد الفعلية بشكل يومي ولذلك يجب إجراء دراسات من فترة إلى أخرى لتحديد الإصابات الفعلية.
في حين أفاد أنه في المرحلة الحالية لا بد من معرفة الأعداد الفعلية للاصابات وتقييم ومقارنة نسبة الوفاة والحالات الشديدة بين المستشفيات الحكومية والخاصة، إضافة إلى دخول الأردن في منظومة الدراسات العالمية للعلاج بدلاً من انتظار النتائج العالمية، وتشكيل فريق وطني لصناعة المطعوم محليا وصناعة الفحوصات.
فيما طالب بأن تتولى وحدة مركزية في الأزمات وبقانون دفاع جديد، الملف من كشف وعلاج ومتابعة في المنزل والمستشفيات والعزل المؤسسي، لوضع كل مقصر سواء من القطاع العام أو الخاص تحت طائلة المسؤولية.
تابعونا على مواقع التواصل الإجتماعي
مقالات ذات صلة