كشفت نتائج أبحاث برنامج “ميسترال” الذي أُطلق منذ أكثر من 10 سنوات، لتحليل الوضع البيئي في منطقة البحر المتوسط، عن مشكلة حقيقية تعاني منها مدن شرق المتوسط.
وفي التفاصيل، أفادت النتائج، بتسجيل مستويات عالية جدا ومقلقة من تلوث الهواء في السنوات العشر الأخيرة في مدن شرق البحر الأبيض المتوسط، خصوصا بيروت والإسكندرية.
وبحسب النتائج التي رصدتها الفرق الدولية بتنسيق من المعهد الوطني للبحث العلمي في فرنسا، حول جودة الهواء في الحوض الشرقي للبحر المتوسط، فإن هذه المشكلة من الممكن أن تسبب تبعات صحية جسيمة على السكان، كما كشفت التحاليل عن وجود مستويات مرتفعة لتلوث الغاز مع ازدياد بكمية المركّبات العضوية المتطايرة مع الاتجاه شرق البحر المتوسط “بواقع 3 مرات”.
وبحسب المصدر، فإن السبب الرئيسي لهذه المشكلة هو الانبعاثات الناتجة عن الحركة المرورية، بالإضافة إلى ضعف التشريعات الناظمة والضابطة لموضوع الانبعاثات والملوثات البيئية.
وقدر الباحثون أن مستويات الوفيات المرتبطة بالتلوث (التعرض للتلوث المزمن) في القاهرة، بنسبة “11% من الوفيات غير العرضية لدى الأشخاص فوق سن الثلاثين ناجمة عن الجسيمات الدقيقة، و8 % عن ثاني أكسيد النيتروجين”.
يذكر أن البحث تم تنفيذه من قبل فرق بحثية وعلمية بمشاركة أكثر من ألف عالم من 23 بلدا.
تابعونا على مواقع التواصل الإجتماعي
مقالات ذات صلة