متابعة: فاطمة الموسى
صرحت دار الإفتاء المصرية، أنه لا ينبغي الانسياق وراء دعوات حداثة المصطلحات في عقد الزواج التي ازدادت في الآونة الأخيرة، والتي يَكْمُن في طياتها حب الظهور والشهرة وزعزعة القيم، ما يُحْدِث البلبلة في المجتمع، ويؤثِّر سَلْبًا على معنى استقرار وتماسك الأسرة التي حرص عليه ديننا الحنيف ورعته قوانين الدولة.
وأكدت الإفتاء في بيان لها، أن ما يقوم به البعض من إطلاق أسماء جديدة على عقد الزواج واشتراطهم فيه التقيد بزمنٍ معينٍ ونحو ذلك يؤدي إلى بطلان صحة هذا العقد؛ فالزواج الشرعي هو ما يكون القصد منه الدوام والاستمرار وعدم التأقيت بزمنٍ معينٍ، وإلَّا كان زواجًا مُحرَّماً ولا يترتب عليه آثار الزواج الشرعية.
وأشار إلى أن المجتمع المصري له ثقافة، وأن الأسرة لا توافق على ان يتزوج الابن من المطلقة.
وتابع، “بدأنا نفكر في وضع حلول، مؤكداً أن تلك الحلول من حولنا، وهي أن رجلاً متزوج ولديه حياة مستقرة وظروف تسمح انه يتزوج، ولكن شرط أن يكون مع الزوجة الجديدة لمدة يوم واحد في الأسبوع”.
تابعونا على مواقع التواصل الإجتماعي
مقالات ذات صلة