تتابع وزارة الدفاع التركية تطورات عملية دمج قوات سورية الديمقراطية (قسد) في الجيش السوري على أرض الواقع. وأوضحت مصادر من الوزارة أن الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وقسد في آذار الماضي ينص على دمج الأخيرة في الجيش السوري بحلول نهاية السنة الحالية. تؤكد المصادر أن تركيا تراقب سير تنفيذ هذا الاتفاق بشكل مباشر، مع دعمها لوحدة سوريا وسلامة أراضيها.
كما أكدت المصادر أن وزارة الدفاع التركية ستواصل تقديم التدريب والاستشارة والدعم الفني للحكومة السورية بناءً على طلبها، بهدف تعزيز قدراتها في التصدي للتنظيمات الإرهابية. يأتي ذلك ضمن جهود أنقرة لدعم استقرار سوريا ومساندة مؤسساتها الأمنية أمام التحديات الحالية.
وفي سياق متصل، أشار قائد قسد مظلوم عبدي إلى التزام قواته بالاتفاق الذي وقع في آذار مع الرئيس السوري بشار الأسد، والذي ينص على دمج قوات قسد ضمن الجيش السوري ورفض أي مشاريع تقسيمية للبلاد. وأوضح خلال مقابلة أن قنوات الاتصال مع الحكومة السورية مفتوحة يوميًا، وأنهم يلتزمون بالاتفاق، لكنه يحتاج وقتًا لتنفيذه بشكل كامل.
يشمل الاتفاق المعلن من رئاسة الجمهورية دمج المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة لقسد ضمن إطار الدولة السورية، بما في ذلك المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز، بهدف توحيد الصفوف وتعزيز سلطة الدولة في المناطق الخاضعة للسيطرة بعد الاتفاق.





