أعلن المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم باراك، أن الحكومة السورية تتعاون بشكل كامل مع التحقيق الذي يجريه مكتب التحقيقات الفيدرالي حول مقتل مواطن أمريكي في محافظ السويداء خلال الشهر الماضي.
قال باراك للصحفيين في واشنطن يوم الخميس 31 تموز إن الحكومة، بقيادة الرئيس أحمد الشرع، تقدم كامل التعاون مع التحقيق، مشيرًا إلى أن الحكومة ستكشف عن هوية المسؤولين وستعاقب كل من يثبت تورطه في الحادث، وذلك وفقا لما نقله موقع المونيتور.
وأضاف أن الحكومة السورية أكدت من جانبها تعاونها التام، وأنها ملتزمة بكشف هوية من يتحمل المسؤولية، وأنها ستعمل على معاقبتهم وفق القانون.
توضيح حول تسجيلات مصورة وملابسات الحادث
وفيما يتعلق بمقاطع الفيديو التي تظهر مسلحين يطلقون النار على مجموعة من الأشخاص بينهم حسام سرايا، أوضح باراك أن المعلومات المتوفرة حالياً تقتصر على تلك اللقطات، ويتم حالياً محاولة التعرف على الزي الرسمي للمسلحين وما جرى في الأحداث بشكل أدق.
تشكيل لجنة للتحقيق في أحداث السويداء
وقررت وزارة العدل تشكيل لجنة بموجب القرار رقم 1287، استجابة لتوجيهات رئاسة الجمهورية، لمتابعة التحقيق في أحداث السويداء الأخيرة.
وتكلفت اللجنة بمهمة الكشف عن الظروف والملابسات التي أدت إلى وقوع الأحداث، والتحقيق في حالات الاعتداء والانتهاك التي تعرض لها المواطنون، واتخاذ الإجراءات القانونية ضد أي من يثبت مشاركته في تلك الأعمال.
موقف الرئاسة من أحداث السويداء
وفي 17 تموز، أكد الرئيس أحمد الشرع خلال كلمة له أن الدولة حريصة على محاسبة من قاموا بتجاوزات بحق أهل السويداء، وأنها تضمن حقوق جميع المواطنين، خاصةً الدروز، وتحافظ على وحدة البلاد واستقرارها. وشدد على أهمية العمل على تأمين مستقبل المواطنين واستمرار حماية البلاد بكل طاقاتها.







