رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

وزير الطوارئ وإدارة الكوارث يعلن إخماد وتبريد كامل حرائق الغابات والأحراج في ريف حماة

شارك

جهود إخماد حرائق الغابات والأحراج

تمكنت فرق الطوارئ من إخماد وتبريد كامل الحرائق التي اندلعت منذ أيام في ريف حماة الغربي، مع استمرار المراقبة الدقيقة في المنطقة لضمان عدم تكرر النيران. وأكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث أن جميع الإجراءات اتخذت لإتمام العمليات بنجاح، مع الحفاظ على سلامة المناطق المتأثرة.

تضافر الجهود الوطنية والدعم المقدم

عبّر الوزير عن امتنانه الكبير لفرق الإطفاء والفرق المؤازرة التي جاءت من عدة محافظات، بالإضافة إلى جهود الطيران المروحي والفرق الهندسية وجميع الجهات الحكومية المشاركة في عملية الإخماد. وقد ساهمت هذه الجهود الوطنية في السيطرة على الحرائق بشكل فعال.

دور الأهالي والتضامن الشعبي

وجه الوزير الشكر للمتطوعين من الأهالي الذين وقفوا جنباً إلى جنب مع فرق الإطفاء، وقدموا جهودهم وعزمهم لحماية الأرض والإنسان، مما أكد أن حماية الوطن مسؤولية مشتركة بين المؤسسات والمواطنين على حد سواء. وأشار إلى أن التضامن الشعبي كان له أثر كبير في مواجهة الكوارث ويعزز قوت المجتمع وتماسكه.

الخسائر والجهود المستمرة للمتابعة

أعرب الوزير عن حزنه للخسائر التي تكبدها الأهالي من ممتلكات وأراضٍ زراعية، مؤكداً أن العمل جاري لمساعدتهم في استعادة مصدر رزقهم. وأوضح أن سلامة المواطنين وحماية الغابات تمثلان الأولوية القصوى للوزارة. منذ بداية الحرائق، استمرت الفرق في السيطرة على النيران، حيث تمكنت من محاصرة معظم البؤر ومنع تمددها، رغم استمرار اشتعال الحرائق في بعض المناطق لسبعة أيام متواصلة.

دعم الطيران والفرق الهندسية

ساندت مروحيات وزارة الدفاع جهود الإطفاء من خلال عمليات إخماد الحرائق، خاصة في منطقة شطحة وما حولها، التي شهدت نزوحاً للسكان خوفاً من اقتراب النيران من منازلهم. وشاركت في عمليات الإخماد أكثر من 70 فريق عمل، يشمل فرق إطفاء إدارية وحرجية، بالإضافة إلى فرق هندسية مزودة بمركبات إطفاء وصهاريج مياه، مع وجود آليات ثقيلة لفتح الطرق وخطوط النار، مما سهل وصول فرق الإطفاء إلى المناطق المشتعلة وتقليل امتداد الحرائق.

مقالات ذات صلة