تصعيد إدانة الهجوم على الدوحة وتداعياته الدولية
ندين بشدة الهجوم الإسرائيلي على الدوحة ونعتبره انتهاكًا سافرًا لسيادة الدول، كما أوضح المندوب الروسي فاسيلي نيبينزيا في كلمته أمام مجلس الأمن.
أشار إلى أن قطر تبذل جهودًا في الوساطة لإنهاء حمام الدم في غزة وإطلاق سراح المحتجزين.
وأكد أنه لا يمكن التفاوض بينما توجه إسرائيل السلاح نحو المفاوضين.
وندد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالهجوم على الدوحة، لكنه لم يذكر إسرائيل صراحة في البيان الذي وافقت عليه جميع الدول الأعضاء البالغ عددها 15، ومن بينها الولايات المتحدة حليفة إسرائيل.
وجاء في البيان أن الأعضاء شددوا على خفض التصعيد والتعبير عن التضامن مع قطر، وأكدوا دعمهم لسيادتها وسلامة أراضيها.
وأكد الأعضاء أن إطلاق سراح الرهائن، بمن فيهم من قتلتهم حركة حماس، وإيقاف الحرب والمعاناة في غزة يظل أولوية قصوى.
وكانت إسرائيل قد استهدفت اجتماعًا لقادة حماس في الدوحة، ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص، من بينهم نجل القيادي البارز خليل الحية وأربعة من مرافقي الوفد، إضافة إلى أحد عناصر الأمن الداخلي القطري.
وأظهر تقييم قناة 12 الإسرائيلية أن معظم القادة نجوا، من أبرزهم خليل الحية وخالد مشعل.
وأعربت دولة قطر الخميس عن امتنانها الشديد لاستجابة دول العالم والمنظمات الدولية والإقليمية بسرعة لإدانة العدوان الإسرائيلي وتعبيرها عن التضامن الواسع مع الدوحة.







