يظل القاتل طليقا فيما يواصل المحققون تعقب المسلح الذي أطلق الرصاصة على تشارلي كيرك.
أكد الرئيس دونالد ترامب أن المحققين يحرزون تقدماً في التعقب، بينما أصابت الرصاصة عنق كيرك البالغ من العمر 31 عاماً وهو كاتب ومقدم بودكاست لعب دوراً في حشد الأصوات المحافظة وإعادة ترامب إلى البيت الأبيض.
لا يزال المسؤولون يصفون الشخص المعروض في اللقطات بأنه محل اهتمام وليس مشتبهاً به، مع تأكيد وجوده في موقع الجريمة بجامعة يوتا فالي في أوريم بولاية يوتا.
كان كيرك حاضرًا في فعالية توعوية للطلاب جرت في الحرم الجامعي، وتخللتها مناقشة في أسلوبه المعتاد مع أسئلة وتحديات حول قضايا جدلية، بما فيها العنف المسلح والعرق، وشارك فيها نحو ثلاثة آلاف شخص.
وتأتي الواقعة في سياق أطول فترة عنف سياسي تشهدها الولايات المتحدة منذ السبعينيات، إذ وثّقت تقارير إعلامية عشرات الحوادث ذات الدوافع السياسية خلال الفترة الأخيرة عبر طيف أيديولوجي متنوع منذ 6 يناير 2021.
وعُرض مقطع فيديو في مؤتمر صحفي يظهر فيه رجل يمشي على سطح المبنى من حيث أُطلقت الرصاصة قبل أن ينزل إلى الأرض ويغادر الحرم، وفي الجهة المقابلة عُثر على بندقية قنص عالية الدقة بنظام الترباس يعتقد أنها استخدمت في الإطلاق.
وحث حاكم ولاية يوتا سبنسر كوكس الجمهور على المساعدة في التعرف على الشاب النحيل الذي بدا مخفياً جزئياً بقبعة داكنة ونظارات شمسية.
وأعلن مكتب التحقيقات الفدرالي مكافأة قدرها 100 ألف دولار مقابل معلومات تقود إلى القبض على قاتل كيرك.
وألغى نائب الرئيس الأميركي السابق رحلته إلى نيويورك وتوجه بدلاً من ذلك إلى يوتا لتقديم العزاء لعائلة كيرك ونقل نعشه إلى أريزونا على متن طائرة الرئاسة الثانية.
وقال ترامب إنه سيمنح تشارلي كيرك وسام الحرية الرئاسي، معتبراً إياه شخصاً عظيماً ورجلاً عظيماً، خصوصاً مع الشباب، وأضاف أن المحققين يحرزون خطوات كبيرة نحو القبض على القاتل وسنتعامل معه بشكل مناسب للغاية.







