رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

عاجل | من البر إلى الجو.. كيف تغيّرت خطة إسرائيل لهجوم الدوحة؟

شارك

كشف تقرير أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) وضع خطة لعملية برية في الدوحة لاغتيال قادة حركة حماس عبر عملاء ميدانيين، لكنه رفض تنفيذها لاحقاً.

وقالت مصادر إسرائيلية مطلعة على الأمر إن الخطة وُضعت في الأسابيع الأخيرة لتنفيذ اغتيالات على الأرض، عبر عملاء ميدانيين يستهدفون القادة.

لكن في وقت لاحق، رفض رئيس الموساد دافيد بارنيا تنفيذ الخطة، مشيراً إلى أنها ستمزق العلاقة مع القطريين الذين يشاركون في محادثات لإعادة الرهائن من قطاع غزة.

التحرك العسكري وتداعياته

وحسب التقرير، قرر الجيش الإسرائيلي شن غارة جوية على مقر إقامة قادة الحركة في الدوحة بعد رفض الموساد تنفيذ الخطة عبر عملاء على الأرض.

أثرت تحفظات الموساد بشأن العملية البرية في نهاية المطاف على كيفية تنفيذ الغارة وربما على احتمال نجاحها، كما تعكس معارضة أوسع داخل المؤسسة الأمنية للهجوم الذي أمر به رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

التوقيت والنتائج

وبينما يتفق مسؤولو الأمن الإسرائيليون على ضرورة ملاحقة جميع قادة حماس، بمن فيهم المقيمون خارج قطاع غزة، تباينت الآراء حول التوقيت بالنظر إلى أن مسؤولي الحركة كانوا يجتمعون في قطر، الحليف الرئيسي للولايات المتحدة، لدراسة اقتراح أميركي لتحرير الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة مقابل وقف إطلاق نار.

إلا أن الهجوم نفذ يوم الثلاثاء، ما أعاد المفاوضات إلى الخلف وثار جدل دولي وتضامن مع قطر، مع العلم أنه فشل في قتل قِادة حماس البارزين، وعلى رأسهم كبير المفاوضين خليل الحية.

الخسائر والرسالة

وقُتل في الهجوم ستة أشخاص: خمسة من قيادات حماس الشابة من بينهم نجل الحية ومدير مكتبه، إضافة إلى فرد أمن قطري.

وكانت إسرائيل اغتالت الزعيم السياسي لحماس إسماعيل هنية العام الماضي عبر هجوم نفذه عملاء في طهران، حيث زرعت قنبلة في غرفة نومه.

مقالات ذات صلة