أوروبا وآلية الزناد
أعلنت إيران أن أوروبا ليس لديها الحق في تفعيل آلية الزناد، معتبرة أن هذا الإجراء غير قانوني وغير شرعي، وتوعّدت بتعليق التعاون مع الوكالة الذرية في حال تفعيل الآلية.
أوضح وزير الخارجية عباس عراقجي أن إيران لا يمكنها التعاون مع الوكالة كما في السابق، مشيراً إلى أن تفعيل آلية الزناد سيُعد عملاً عدائياً وسيترتب عليه إلغاء التفاهمات مع الوكالة.
أشار إلى أن آلية الزناد في الاتفاق النووي تتيح لأي طرف إعادة فرض العقوبات تلقائياً عند ثبوت إخلال الطرف بالتزاماته، من دون الحاجة إلى تصويت جديد في مجلس الأمن.
التفاهمات البرلمانية والتعاون مع الوكالة
أوضح عراقجي أن التعاون مع الوكالة سيُخضع لإطار قانون البرلمان والمجلس الأعلى للأمن القومي، وأن أي تفتيش للمواقع النووية سيكون ضمن هذه الإطارات، وأن تنفيذ التفاهم مع الوكالة سيكون بشرط عدم اتخاذ أي عمل عدائي ضد إيران مثل آلية الزناد.
وذكر أن أي عمل عدائي سيُعتبر كأنه لم يكن، وأن إيران ليست في موقف سلبي بل تعتبر أن قانون تعليق التعاون مع الوكالة الذي أقره البرلمان أمر ملزم ويجب تنفيذه.
قال إن الوكالة وافقت على وجود ظروف جديدة للتعاون وأن تأخذ الملاحظات الأمنية الإيرانية بعين الاعتبار، وأنها وافقت أيضاً على ترتيبات جديدة، مع وجود مخاوف أمنية جديدة تتعلق بالمراكز النووية يجب احترامها.
المفاوضات القاهرة وآفاق التعاون
أوضح أن تفعيل آلية سناب باك غير مرغوب فيه وله آثار سياسية ونفسية، لكن آثاره الاقتصادية قد أُبالغ في تقديرها، وأن إيران لا تعود إلى السابق في التعاون مع الوكالة وتريد إطاراً جديداً.
وأشار إلى محادثاته مع مدير الوكالة رافائيل غروسي في القاهرة، وأنهما عدّلا النص وفق ملاحظات إيران ثم أرسلا الوثيقة والتفاهم إلى قادة البلاد.







