رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

عاجل | منظر مدهش للأرض من الفضاء.. جمجمة بيولوجية بعينين محدّقتين

شارك

التقط رائد فضاء في عام 2014 صورة تُظهر مشهدًا جيولوجيًا نادرًا في شبه جزيرة شيلتيبي بنيكاراغوا، حيث تبدو بحيرتان بركانيّتان كعينين تحدّقان في السماء وتطلّان على بحيرة ماناغوا من هيكل جمجمي صخري.

تكوين المنطقة وتاريخها البركاني

تشير الظواهر إلى أن شبه الجزيرة تكونت بفعل ثورات بركانية من نوع الدرع الانفجاري، حيث قُذفت كميات كبيرة من المواد البركانية الخفيفة مثل الخفاف من أعماق الأرض، وأسهم ذلك في تشكّل رأس الجمجمة الصخرية التي تمتد في مياه Lago Xolotlán، المعروفة محليًا باسم بحيرة ماناغوا، وتغطي نحو 1,040 كيلومتر مربع.

وتذكر ناسا أن هذه الثورات الكبرى انتهت قبل نحو 17 ألف عام، إلا أن المنطقة شهدت نشاطًا بركانيًا خلال الـ2000 سنة الأخيرة.

البحيرتان البركانيتان وتفاوت ارتفاعهما

تُظهر البحيرتان الملوّنتان على الطرف نفسه، حيث تقع البحيرة الأصغر داخل فوهة بركان أبويكي بعرض يقارب 1.7 كيلومتر، أما البحيرة الأكبر لاجونا شيلوا فبلغ عرضها نحو 2.4 كيلومتر وتكوّنت نتيجة تفاعل بين الحمم وال مياه الجوفية.

وعلى الرغم من ظهورهما جنبًا إلى جنب في الصور، ترتفع بحيرة أبويكي نحو 400 متر فوق مستوى سطح البحر، فيما تبقى لاجونا شيلوا قرب سطح البحر، مما يجعل رؤية كلتيهما معًا من الأرض أمرًا شبه مستحيل، إلا من على حافة فوهة أبويكي.

ثورانات وأنماط النشاط والتهديدات المحتملة

ورغم أن كلا البركانين يُصنّفان في فئة النشيط جيولوجيًا، فإنهما لم يشهدا ثورانًا منذ آلاف السنين. وتُقدَّر آخر ثورة لاجونا شيلوا بنحو 6,000 عام مضت، بينما شهد أبويكي أربع ثورات كبرى منذ ذلك الحين، كان آخرها نحو 50 قبل الميلاد، وهو الانفجار الذي شكّل الفوهة الحالية للبحيرة.

وفي عام 2012، رُصدت هزّات أرضية خفيفة نتيجة حركة الصهارة تحت سطح أبويكي، إلا أن العلماء يؤكدون أن هذه الظاهرة لا تشير إلى قرب وقوع ثوران.

مقالات ذات صلة