رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

عاجل | توقيف مالك السفينة المرتبطة بانفجار بيروت

شارك

أوقف مالك السفينة في مطار صوفيا في الخامس من سبتمبر، وفق الناطقة باسم محكمة العاصمة البلغارية.

وكانت السلطات اللبنانية أعلنت أن المواطن الروسي القبرصي إيغور غريتشوشكين البالغ 48 عاماً هو مالك السفينة روسوس التي أفرغت حمولتها في ميناء بيروت في نوفمبر 2013، وبقيت السفينة راسية في المرفأ بعد أن باشر القضاء اللبناني إجراءات بحق مالكها، إلى أن انتهى بها الأمر بالغرق في 2018.

وكانت هذه الشحنة المقدّرة بـ2750 طناً مصدر انفجار هائل في الرابع من أغسطس 2020، وهو من أكبر الانفجارات غير النووية في التاريخ، وأسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص وإصابة أكثر من 6500، وإلحاق أضرار هائلة في المرفأ ومحيطه.

وعزت السلطات اللبنانية في حينه سبب الانفجار إلى تخزين نترات الأمونيوم داخل المرفأ من دون إجراءات وقاية إثر اندلاع حريق لم تُعرَف أسبابه.

وتبيّن لاحقاً أن مسؤولين على مستويات عدة كانوا على علم بمخاطر تخزين المادة ولم يحركوا ساكناً.

ومثل مالك السفينة عقب توقيفه أمام محكمة صوفيا في السابع من الشهر الجاري، وأمرت باحتجازه لمدة أقصاها 40 يوماً، بحسب المتحدثة.

وينص القانون البلغاري على منح السلطات التي تطلب تسليم المطلوبين مهلة 40 يوماً لتقديم الوثائق اللازمة لتبرير نقلهم.

وأكد مصدر قضائي بلغاري آخر أن غريتشوشكين أوقف لدى وصوله من مدينة بافوس القبرصية، تنفيذاً لنشرة حمراء صادرة عن الإنتربول.

والنشرة الحمراء التي تصدرها المنظمة هي طلب موجه إلى هيئات إنفاذ القانون في كل أنحاء العالم لتحديد مكان شخص وتوقيفه في انتظار تسليمه أو اتخاذ إجراء قانوني.

وأوضحت النيابة العامة البلغارية في بيان أن الإنتربول أصدرت النشرة بناء على طلب السلطات القضائية اللبنانية، استناداً إلى مذكرة توقيف صادرة في 29 سبتمبر.

وأوضحت النيابة العامة أن غريتشوشكين مطلوب بتهمة إدخال متفجرات إلى لبنان، عمل إرهابي أدى إلى وفاة عدد كبير من الأشخاص.

وبحسب شرطة الحدود البلغارية، أوقف غريتشوشكين أثناء إجراءات روتينية بحق المسافرين الوافدين من بافوس.

مقالات ذات صلة