تصريحات وملخص أهداف العملية
يؤكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن العملية العسكرية الجارية في غزة تمضي بشكل تدريجي، بهدف تجنّب إلحاق الضرر بالرهائن المحتجزين.
ويضيف أن الجيش سيواصل عملياته في القطاع حتى تحقيق هدفين رئيسيين: إعادة الرهائن، والقضاء على سلطة حركة حماس.
حالياً تعمل في مدينة غزة ثلاث فرق هي الفرق 98 والفرق 162، وخلال الأيام المقبلة ستنضم الفرقة 36، وتعمل الفرقة 99 في الدفاع بشمال القطاع، وفرقة غزة 143 في الجنوب.
ويؤكد أن حماس أقامت في مدينة غزة الدرع البشري الأكبر في التاريخ وتمنع السكان من الإخلاء من مناطق القتال وتمارس عنفاً شديداً.
ويبرز أن الجيش يتجه لهجوم عظيم على معقل حماس في مدينة غزة.
ومن جهة أخرى، يقول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن قواتنا في مدينة غزة تعمل بهدف الحسم ضد العدو، وفي الوقت نفسه نعمل لإخلاء السكان.
ويضيف أن الجهود تبذل حالياً لفتح محاور إضافية لتمكين إخلاء أسرع لسكان غزة وفصلهم عن الإرهابيين الذين نريد مهاجمتهم.
بدأت إسرائيل المرحلة الرئيسية من العملية البرية للسيطرة على مدينة غزة، واعتمدت على تمهيد نيراني جوي وبحري واستخدمت روبوتات مفخخة قبل دخول فرقتين من الجيش برياً للمناورة داخل المدينة.
وصباح الثلاثاء أطلقت زوارق حربية إسرائيلية النار شمال غرب مدينة غزة، بينما مهدت الطائرات الحربية الطريق عبر 850 غارة على مدينة غزة خلال الأسبوع الماضي.
وأفادت تقارير بأن الجيش أدخل خلال الليلة الماضية وصباح الثلاثاء روبوتات مفخخة إلى أطراف مدينة غزة بهدف تدمير المباني والبنى التحتية لتسهيل توغل المزيد من القوات.
لاحقاً أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بإطلاق المرحلة التالية من عملية “مركبات جدعون 2” مع فرقتين بدأتا بالمناورة نحو وسط مدينة غزة.







