رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

عاجل | إسرائيل تفتح طريقا جديدا لمغادرة مدينة غزة مع توغل الدبابات

شارك

فتح مسار مؤقت لمغادرة مدينة غزة

فتح الجيش الإسرائيلي طريقاً إضافياً للسماح للفلسطينيين بمغادرة مدينة غزة لمدة 48 ساعة، وذلك كجزء من جهوده لإخلاء المدينة من المدنيين ومواجهة مقاتلي حركة حماس.

يعيش مئات الآلاف من سكان غزة داخل المدينة، ويمتنع كثيرون عن التحرك جنوباً خوفاً من المخاطر على طول الطريق، ومن الظروف القاسية، ونقص الغذاء، وقلق النزوح المستمر.

قال أحمد، وهو مدرس، إنه حتى لو أراد النزوح فلا يضمن أن يتمكن من العودة، ولا يعرف متى تنتهي الحرب، لذا يفضّل البقاء في صومته بجانب أهله.

أعلنت السلطات الصحية المحلية عن سقوط ما لا يقل عن 30 قتيلاً في الضربات الأخيرة، بينهم 19 في مدينة غزة.

الوضع الميداني والآفاق القادمة

بعد يوم من إعلان إسرائيل دخولها الهجوم البري للسيطرة على مركز غزة الحضري، تقدمت الدبابات لمسافات قصيرة نحو المناطق الوسطى والغربية من المدينة من ثلاثة اتجاهات، لكن لم يسجل تقدم كبير.

أوضح مسؤول عسكري إسرائيلي أن العمليات تتركّز على دفع المدنيين جنوباً، مع توقع معارك شديدة خلال الشهرين القادمين. ويتوقع بقاء نحو 100 ألف مدني في المدينة وتطول العملية لعدة أشهر مع احتمال تعليقها إذا تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع حركة حماس.

تبدو احتمالات وقف النار بعيدة مع استهداف قيادات حماس في الدوحة، مما أثار استياء طرف ثالث مشارك في المحادثات، وتواصل الضغوط العسكرية من جانب إسرائيل.

وتحدث وزير الخارجية الأميركي في الدوحة عن إمكانية حدوث وقف لإطلاق النار خلال فترة زمنية قصيرة، بينما أكد نتنياهو أن إسرائيل ستواصل استهداف قيادات حماس أينما كانوا.

أعلنت القوات أن مساراً انتقالياً مؤقتاً عبر شارع صلاح الدين سيسمح للسكان بالانتقال جنوباً لمدة 48 ساعة، اعتباراً من اليوم الأربعاء 17 سبتمبر حتى الجمعة 19 سبتمبر 2025، الساعة 12:00 ظهراً. يجب الانتقال فقط عبر الشوارع المحددة باللون الأصفر وفقاً لتعليمات الأمن والإشارات المرورية.

ظل الوضع معقداً وخطيراً للمدنيين الذين يحاولون الفرار، إذ تشير تقارير إلى دمار واسع في المدينة وتدفق نزوح جماعي، مع تدهور سريع في الأوضاع الإنسانية في المناطق الجنوبية والوسطى والغربية من غزة.

تندد الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بالهجوم وتداعياته على المدنيين، وتقدر أعداد النازحين والدمار الذي خلفته الحملة، فيما تُتهم إسرائيل بأنها تشدد الضغط على السكان وتكثف عملياتها العسكرية.

مقالات ذات صلة