موقف من إسرائيل والتسوية الأمنية
أكّد الشرع أن استهداف إسرائيل لمبنى الرئاسة ووزارة الدفاع السورية يُعد إعلان حرب، وفي الوقت نفسه أوضح أن التوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل أمر لا مفر منه، بينما يبقى الالتزام الإسرائيلي بهذا الاتفاق موضع شك.
وأفاد بأن سوريا تعرف كيف تحارب لكنها لا تريد الحرب، وأن أحداث السويداء الأخيرة جاءت كفخ مُدان في وقت كانت المفاوضات مع إسرائيل على وشك الانتهاء.
ولفت إلى أن مفاوضات تقودها واشنطن مع إسرائيل أوشكت على التوصل إلى اتفاق قد يُوقع خلال أيام، مشددًا أنه لا يعني تطبيع العلاقات أو الانضمام إلى اتفاقات أبراهام.
وأشار إلى أن مشاركته في جلسات الأمم المتحدة تمثل سابقة تاريخية، إذ هي المرة الأولى منذ ستين عاما التي يحضر فيها رئيس سوري اجتماعات الجمعية العامة، معتبرًا ذلك منعطفًا جديدًا وأن سوريا أصبحت جزءًا من النظام الدولي وليست دولة مصدّرة للمخدرات ولا للاجئين ولا للإرهاب.
وأضاف أن 90% من تجارة المخدرات توقفت، وأن مليون لاجئ سوري عادوا إلى بلدهم رغم أن الإعمار لم يبدأ بعد.
ملف قسد والعلاقة مع تركيا
وحذر الشرع من أن فشل مسار دمج قوات سوريا الديمقراطية قسد قبل نهاية العام الحالي قد يدفع تركيا إلى التحرك عسكرياً.
وأكد أن بعض الأجنحة داخل قسد وحزب العمال الكردستاني عرقلت تنفيذ الاتفاقات، وأن بعض مطالب قسد باللامركزية لا تعدو كونها غطاءً للنزعة الانفصالية، مشيرًا إلى أن القانون السوري رقم 107 يضمن أصلاً نسبة 90% من اللامركزية الإدارية.
واستعاد الشرع لقاءه الأول مع مظلوم عبدي حين قال له: إذا جئت للمطالبة بحقوق الأكراد فلا داعي، فمبدئي أن الأكراد مواطنون سوريون متساوون، وأنا أحرص على حقوقهم أكثر منك.
وأشار إلى أن اتفاق 10 مارس شكل للمرة الأولى مساراً مدعوماً من الولايات المتحدة وتركيا للحل، لكن بعض الأجنحة داخل قسد وحزب العمال الكردستاني عرقلته.
وأوضح أن قسد تجاهلت دعوة عبد الله أوجلان لحل نفسها، ثم لفت إلى أن أنقرة لم تشن سابقاً عمليات بسبب جهود سورية، لكنها قد تنفد صبرها مع نهاية العام إذا لم يتحقق الاندماج.







