أثار قرار شبكة ABC الأميركية إيقاف المقدم الشهير جيمي كيميل جدلاً واسعاً في الأوساط الإعلامية والسياسية الأميركية، وسط اتهامات بممارسة نفوذ سياسي للضغط على وسائل الإعلام وملاحقة الأصوات المنتقدة.
ماذا حدث؟
جاء القرار بعد أيام من تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها كيميل حول قضية مقتل الناشط المحافظ تشارلي كيرك، ما دفع لجنة الاتصالات الفيدرالية للتدخل، في ظل تهديد من رئيس اللجنة بريندان كار القريب من ترامب بإلغاء تراخيص القنوات التي تبث محتوى وصفه بـ”غير لائق”.
وتأتي التطورات في ظل مخاوف من تقييد حرية التعبير والإعلام في الولايات المتحدة، خاصة مع ما يوصف بأنه ضغط ممنهج من أنصار ترامب على شبكات الإعلام وشركات التكنولوجيا الكبرى.
سخر كيميل من عدم اكتراث ترامب بمقتل الناشط تشارلي كيرك وبث لقطة لسؤال صحفي عن مشاعره، فكان الرد بأن الأمر يتعلق بأمر آخر متعلق بالبناء بسبب عدم وضوح السؤال.
واجه كيميل موجة غضب من اليمين، الذين وصفوا سخريته بأنها غير لائقة وتصب في خدمة أجندة مضادة لترامب.
تحولات في مشهد الإعلام والتكنولوجيا
تشير تقارير إلى أن عدداً من وسائل الإعلام الكبرى وشركات التكنولوجيا باتت تخضع لنفوذ رجال أعمال محسوبين على التيار المحافظ، الذين لعبوا أدواراً بارزة في دعم ترامب خلال ولايته من خلال التبرعات أو النفوذ السياسي.
في هذا السياق برز اسم شركة أوراكل المملوكة للملياردير الجمهوري لاري إليسون كجزء من تحالف يسعى للسيطرة على عمليات منصة تيك توك في الولايات المتحدة، ضمن اتفاق مع إدارة ترامب لإبقاء التطبيق في السوق الأميركية بعد مفاوضات مع الجانب الصيني.
ويقول المراقبون إن هذه التحركات تمثل اتجاهاً نحو تعزيز القبضة المحافظة على مساحات الإعلام الرقمي، في ظل تزايد الاستقطاب السياسي داخل الولايات المتحدة.







