رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

عاجل | “سر نووي” خلف قاعدة باغرام الجوية.. لماذا يريدها ترامب؟

شارك

يؤكد ترامب أن إدارته تسعى إلى استعادة السيطرة على قاعدة باغرام الجوية في أفغانستان، في خطوة قد تثير من جديد الوجود العسكري الأميركي في البلد الذي انسحب منه الغرب بشكل فوضوي قبل أربع سنوات.

وأشار خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في 18 سبتمبر إلى أن إدارته بدأت مباحثات مع حركة طالبان بشأن عودة القوات الأميركية إلى القاعدة الواقعة خارج العاصمة كابل.

وقال ترامب: “نريد استعادة قاعدة باغرام، لأنهم بحاجة إلى أشياء منا. إنها تبعد نحو ساعة عن مواقع تصنيع الأسلحة النووية في الصين”.

لماذا باغرام مهمة

تقع القاعدة على نحو 40 كلم شمال كابل، وبنيت في خمسينيات القرن الماضي على يد الاتحاد السوفيتي، قبل أن تتحول إلى أكبر قاعدة أميركية في أفغانستان خلال وجود القوات الأميركية الذي استمر حوالي 20 عاماً.

رغم أن ترامب لم يوضح طبيعة ما تحتاجه طالبان من الولايات المتحدة، فإن تصريحاته تشكل أول إقرار علني بإمكانية استعادة واشنطن لأصولها التي استولت عليها طالبان بعد الانسحاب.

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن مسؤولين أميركيين يجرون مباحثات مع طالبان لاستخدام باغرام كنقطة انطلاق لعمليات مكافحة الإرهاب.

الصين في صلب الحسابات

ركز ترامب مجدداً على البعد الصيني في مبرراته لاستعادة باغرام، معتبرًا أن موقع القاعدة يجعلها ذات أهمية استراتيجية بسبب قربها من مناطق نووية صينية، رغم أن المسافة إلى لوب نور النووي في إقليم شينجيانغ تتجاوز 2000 كيلومتر.

وتُعد الصين من جهة أخرى وفق تقارير البنتاغون قد رفعت ترسانتها النووية إلى نحو 600 رأس حربي بحلول منتصف 2024، بزيادة سنوية تقارب 20 في المئة.

رغم أن طالبان نفت وجود نية للسماح بعودة الوجود العسكري الأميركي، إلا أنها تركت الباب مفتوحاً أمام سبل التواصل السياسي والاقتصادي.

حتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي من وزارة الخارجية الأميركية أو البيت الأبيض بشأن تصريحات ترامب عن باغرام.

أما المتحدث باسم البنتاغون، فذكر أنهم يراجعون دائماً السيناريوهات المختلفة على مستوى العالم، ومستعدون لتنفيذ أي مهمة تُطلب من قبل الرئيس.

مقالات ذات صلة