يعتزم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إعلان اعتراف باريس بدولة فلسطين يوم الإثنين، بينما يبقى إطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى حماس شرطاً واضحاً قبل فتح السفارة.
أشار في مقابلة مع شبكة أميركية إلى أن إطلاق سراح الرهائن شرط واضح قبل فتح السفارة.
وذكر أن هذه أول مجموعة من الشروط والمطالب التي ستوضع ضمن إطار عملية السلام، وأن الاعتراف بالدولة الفلسطينية سيعلن في الثاني والعشرين من الشهر الجاري.
وأكد أنه لا يستجيب لتوقعات حماس التي تسعى لتدمير إسرائيل، بل يعترف بشرعية الكثير من الفلسطينيين الذين يريدون دولة، ويجب ألا يدفعهم ذلك نحو حماس.
وأضاف أن سياسة نتنياهو العسكرية في غزة تثير رفضه الشديد، مع التأكيد أن الحرب الشاملة التي تهدف لتدمير حماس حققت نجاحاً عسكرياً لكنها فاشلة في الجوهر وتقلّّص مصداقية إسرائيل.
وأشار إلى أن نتنياهو يريد تدمير حل الدولتين، وليس حماس فحسب.
تستعد فرنسا مع عشر دول أخرى للاعتراف رسمياً بدولة فلسطين خلال قمة الإثنين في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.
تداعيات محتملة على مسار السلام
تأتي هذه التطورات في سياق مساعٍ دوليّة لإعادة توازن مسار السلام في المنطقة وتأكيد الاعتراف الدولي بدولة فلسطين من جانب مجموعة من الدول.







