رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

عاجل | بريطانيا تحذر إسرائيل

شارك

حذرت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر إسرائيل من ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة كرد فعل على قرار المملكة المتحدة الاعتراف بدولة فلسطين. جاءت تصريحاتها خلال مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي قبيل مشاركتها في مؤتمر الأمم المتحدة في نيويورك، حيث من المتوقع أن تعلن دول أوروبية خطوات مماثلة.

ردود الفعل والتداعيات على قرار الاعتراف بفلسطين

وفي السياق نفسه، أعلنت بريطانيا الأحد اعترافها بدولة فلسطين، إلى جانب كندا وأستراليا والبرتغال، في تحول واضح في السياسة الخارجية البريطانية.

ورأى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو القرار بأنه مكافأة للإرهاب.

وقالت كوبر إنها أوضحت لنظيرها الإسرائيلي أن حكومته يجب ألا تستخدم الاعتراف ذريعة لضم الضفة الغربية المحتلة، مؤكدة أن القرار يعكس حرص بريطانيا على أمن إسرائيل والفلسطينيين وحماية السلام في الشرق الأوسط.

وأشارت إلى أن المتطرفين على الجانبين يسعون لتقويض حل الدولتين، وهو ما تلتزم المملكة المتحدة بإحيائه باعتباره الحل الأمثل للصراع.

وأشارت إلى أن الاعتراف بدولة فلسطين يأتي موازيا للاعتراف بدولة إسرائيل، مؤكدة على ضرورة احترام حقوق الفلسطينيين في إقامة دولتهم.

في سياق متصل، رحبت السلطة الفلسطينية بالقرار البريطاني، معتبرة إياه خطوة نحو السلام والأمن في المنطقة، كما رحبت به حماس لكنها طالبت بإجراءات عملية لوقف الحرب في قطاع غزة فورا.

في المقابل، عبر نتنياهو عن رفضه القاطع لإقامة دولة فلسطينية، بينما اتهم مسؤولون إسرائيليون بريطانيا بالخيانة، معتبرين القرار دعما لحماس التي شنت هجوما على إسرائيل في أكتوبر 2023.

ردًا على الانتقادات، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن الاعتراف لا يمنح حماس أي دور في الحكومة أو الأمن الفلسطيني، مشددا على ضرورة استبعاد الجماعات الإرهابية من مستقبل فلسطيني.

تأتي هذه التطورات مع تصاعد التوترات، إذ أشارت تقارير الأمم المتحدة إلى تعرض قطاع غزة لإبادة جماعية نتيجة الحرب المستمرة، التي خلفت أكثر من 65 ألف قتيل خلال نحو عامين، كما شدد الوزراء البريطانيون على أن التوسع المستمر للمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وهو أمر يعتبره المجتمع الدولي غير قانوني، كان عاملاً رئيسياً في قرار الاعتراف.

مقالات ذات صلة