نتيجة رئيسية حول الرضا عن الحياة والانتقال إلى علاقة
أظهرت دراسة حديثة أن الانتقال من حياة العزوبية إلى علاقة عاطفية، خصوصًا عندما يعيش الشخص مع الشريك، يؤدي إلى زيادة ملحوظة في الرضا عن الحياة.
وشملت نتائج الدراسة بيانات 1103 أشخاص كانوا عزابًا في إحدى جولات الاستطلاع ثم دخلوا في علاقة خلال عامين وانتقلوا للعيش مع شركائهم، وتابع الباحثون رضاهم عن الحياة لمدة عامين إضافيين لمعظمهم مع رصد حالات أقدمت على الزواج خلال تلك الفترة.
وأوضح الباحث الرئيسي أسامة العوض من جامعة بيلفيلد أن بداية العلاقة هي نقطة التحول نحو الرضا عن الحياة.
وأبرزت البيانات أن العيش المشترك يضيف إلى ذلك استقراراً واضحاً وهو ما أكدته النتائج بشكل جلي.
ويثبت أن التأثير الإيجابي يستمر لمدة عامين على الأقل.
وأشار العوض إلى أن الزواج صار أقل أهمية اليوم مما كان عليه في الماضي، على الأقل في السنوات الأولى من العلاقة، ويرجع ذلك إلى التغير الاجتماعي والقبول المتزايد للشراكات الحياتية خارج نطاق الزواج.
تفاصيل إضافية من الدراسة والآثار الزمنية
وأفادت الباحثة المشاركة أنو ريانو من جامعة ووريك بأن الأمر لا يقتصر على تأثير شهر العسل، إذ أثبتت البيانات استمرار الرضا عن الحياة خلال السنوات الأولى من العلاقة.
وتؤكد النتائج أن الرضا عن الحياة ظل مرتفعاً خلال السنوات الأولى من العلاقة حتى مع الانتقال للعيش مع الشريك، مع وجود إشارات إلى استمرار الاستقرار العاطفي في تلك الفترة.







