موقف إيران من شرط مدى الصواريخ والضغط الدولي
رفضت إيران شرطاً وضعته الولايات المتحدة يقلص مدى صواريخها إلى 500 كيلومتر، وفق ما ذكره علي لاريجاني، رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في اجتماع حكومي. قال إن هذا الشرط يعني التخلي عن القدرة الدفاعية أمام إسرائيل، وإن الأمن القومي ليس مجالاً للمساومة.
اعتبر لاريجاني أن إيران ليست بلا سبب في موقفها، وأن الشرط يمثل تقليلاً لردعها أمام التهديدات الإسرائيلية. قال أيضاً: “من الكذب القول إن إيران لا تتفاوض؛ كنا نتفاوض عندما نفذتم هجوماً عسكرياً علينا. إذا قدم اقتراح عقلاني وعادل يحفظ مصالح إيران فسنقبله”.
التطورات الدبلوماسية مع الأوروبيين والوكالة الدولية
أشار لاريجاني إلى أن فرنسا أرسلت رسالة تفيد بأن الترويكا الأوروبية ستسحب شرط “سناب باك” إذا توصلت إيران إلى اتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
قال الوزير الإيراني عباس عراقجي في بيان بعد اجتماعه مع نظرائه من بريطانيا وفرنسا وألمانيا في نيويورك إن إيران ستواصل المشاورات بشأن العقوبات مع جميع الأطراف المعنية، في إطار الجهود لمنع إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة.
في سياق آخر، أشارت ألمانيا إلى صعوبة التوصل إلى حل دبلوماسي قبل تفعيل العقوبات، مع تأكيد أن فرص الحل قبل إعادة فرض العقوبات باتت محدودة بسبب سياسات إيران المماطلة. كما أشار إلى أن إيران دأبت على انتهاك التزاماتها بموجب الاتفاق النووي في فيينا.
تجدر الإشارة إلى أن مجلس الأمن صوت الجمعة ضد مشروع قرار يهدف إلى استمرار إعفاء إيران من العقوبات، مما يعني إعادة الإجراءات العقابية التي فُرضت بين 2006 و2010 اعتباراً من الأحد المقبل. وكانت ألمانيا وبريطانيا وفرنسا من الدول الموقعة على الاتفاق النووي عام 2015، وهي الدول التي فعلت آلية العودة التلقائية للعقوبات في نهاية أغسطس الماضي، استناداً إلى ادعاءات بانتهاك إيران لالتزاماتها، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم بمستويات تفوق ما هو ضروري للأغراض المدنية.







