ملخص خطاب نتنياهو في الجمعية العامة
شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في كلمته على أن إيران تستفز وتهدد استقرار المنطقة ببرامجها النووية والصاروخية وتطور بسرعة برنامجا ضخما للأسلحة النووية والصواريخ الباليستية، ولا يجب أن نسمح لها بإعادة بناء قدراتها العسكرية والنووية.
أشار إلى استهداف الحوثيين وتفكيك حماس وقهر معظم قادة حزب الله وردع الميليشيات الإيرانية في العراق.
وعبّر عن عزمه على إنهاء المهمة قريباً بالقضاء على بقايا حماس في غزة وتأكيده أن السلاح سيُسلم وتُنشأ سلطة مدنية ملتزمة بالسلام مع إسرائيل، مع الإشارة إلى أنه إذا قبلت حماس مطالبنا يمكن للحرب أن تتوقف الآن.
وجه رسالة إلى الرهائن المحتجزين في غزة قائلاً: لقد حاصرت غزة بعشرات الدعوات والصوتيات والرسائل وأكد أن الشعب الإسرائيلي معكم ولن نستسلم حتى عودة جميعكم إلى دياركم.
أشار إلى وجود 48 رهينة إسرائيلية لدى حماس في غزة، بينهم 20 على قيد الحياة.
وضح أن الولايات المتحدة لو كانت في مكاننا لفعلت ما نفعل في غزة، وأبلغ أن الألمان قالوا إن إسرائيل تقوم بالعمل القذر الذي لا يرغب أحد القيام به.
لفت إلى أن كثيراً من القادة ينتقدون إسرائيل علناً لكنهم يشكرونها خلف الأبواب المغلقة، ومع مرور الزمن يرضخ كثيرون لضغط المتطرفين.
أكد أن العملية في غزة لا تعني إبادة جماعية، وأوضح أنه إذا أرادت إسرائيل إبادة جماعية لما طلبت من المدنيين مغادرة غزة وليس العكس.
اتهم حماس باعتماد المدنيين دروعاً بشرية وسرقة المساعدات الإنسانية.
وحذر الدول التي اعترفت بدولة فلسطينية من اتخاذ قرارات خاطئة، قائلاً إن الفلسطينيين لا يريدون دولة قرب إسرائيل وليسوا مستعدين لهذا الحل، وإن منح فلسطين دولة على بعد أميال من القدس يشبه منح القاعدة دولة قرب نيويورك بعد 11 سبتمبر.
وأشار إلى أن السلطة الفلسطينية فاسدة حتى النخاع وأن وعود الإصلاح لم تتحقق عبر عقود، ولا تختلف عن حماس.
وأشار إلى إمكانية اتفاق مع سوريا يحفظ السيادة السورية ويحقق مصالح إسرائيل ويشمل حماية الدروز.
وأصدر أمرًا لقواته بالتحرك لحماية الدروز في سوريا.
وأضاف أن السلام مع لبنان ممكن، ودعا الحكومة اللبنانية لبدء المفاوضات مع إسرائيل وأثنى على هدفها بنزع سلاح حزب الله.
وتحدث عن السلام في المنطقة، فقال إن الانتصار على حماس سيفتح باب السلام مع الدول العربية والإسلامية، وإن الانتصار سيؤدي إلى توسيع كبير لاتفاقات إبراهيم، وأن القادة العرب والمسلمين يتطلعون للمضي قدماً ويعرفون أن إسرائيل ستوفر لهم التكنولوجيا المتقدمة في مجالات كثيرة.
وتوقع أن يشهد الشرق الأوسط تغيراً هائلاً في الأعوام القادمة، وأننا سننتصر بسرعة ونحقق الازدهار والسلام.
عقب انتهاء كلمته، عادت أغلب الوفود إلى مقاعدها.







