رد حركة حماس على خطاب نتنياهو في الأمم المتحدة
أوضحت حركة حماس في بيانها أن مقاطعة غالبية وفود الجمعية العامة لكلمة نتنياهو تعكس عمق العزلة الدولية التي بدأ يحاصرها هو وكيانه.
وبشأن إعلان نتنياهو سعيه للسيطرة على قطاع غزة وإقامة حكومة إدارة فيه، وصفت الحركة ذلك بأنه أمر لن يتحقق ولن يقبله الشعب الفلسطيني.
وأضافت أن إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس حق أصيل وغير قابل للتصرف.
وأشارت حماس إلى أن تكرار نتنياهو سردية أحداث 7 أكتوبر هو هروب إلى الأمام بعد تهاوي الدعاية الإسرائيلية أمام الرأي العام العالمي.
وأكدت أن تبريرات نتنياهو لمواصلة الحرب في غزة ليست إلا غطاءً زائفاً للتستر على جرائم الحرب الموثقة بحق الأطفال والمدنيين.
قالت الحركة إن إنكار نتنياهو جرائم الإبادة والتشريد القسري والتجويع المنهجي الذي ارتكبه هو وجيشه بحق أهلنا في غزة لن يغيّر الحقائق التي وثقتها التقارير الأممية.
وذكر البيان أن نتنياهو خلال خطابه تَعهَّد بإقصاء بقايا حماس في غزة وأن غزة ستسلّم سلاحها وستنشأ سلطة مدنية تلتزم بالسلام مع إسرائيل، مع تأكيده أن غزة ستسلم سلاحها.
وأضاف أيضاً أنه إذا وافقت حماس على مطالبه يمكن أن تتوقف الحرب الآن.
وتحدث عن العملية العسكرية في مدينة غزة قائلاً إنه لو كان هناك إرادة لارتكاب إبادة جماعية لما طلب من المدنيين مغادرة المدينة.
وأكدت حماس أن إسرائيل تسعى لإظهار أن سكان غزة يمنعون المساعدات وتستخدمهم كدروع وتتهم الحركة بحيازة الموارد، وهو ما تعتبره الحركة ادعاءات لا تستند إلى حقائق.







