رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

عاجل | حماس تنفي تقرير “هآرتس”: لم نتلقّ “خطة الـ21 بندا”

شارك

أكدت حركة حماس أنها لم تُعرض عليها خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في قطاع غزة في ظل توغل القوات الإسرائيلية وتوسع هجومها على مدينة غزة.

وأشارت تقارير إلى أن حماس وافقت مبدئيا على الإفراج عن جميع الرهائن الإسرائيليين مقابل الإفراج عن مئات الأسرى الفلسطينيين وخروج تدريجي للقوات الإسرائيلية بموجب المقترح، كما تضمن المقترح إنهاء حكم حماس في غزة وموافقة إسرائيل على عدم ضم القطاع أو تهجير الفلسطينيين المقيمين فيه.

وقال مسؤول من حركة حماس، طلب عدم الكشف عن هويته، إن الحركة لم تُعرض عليها أي خطة.

كان ترامب قال للصحفيين إنه يبدو أننا توصلنا إلى اتفاق بشأن غزة، لكنه لم يقدم أي تفاصيل عن فحوى الاتفاق ولا جدولاً زمنياً.

كما لم تصدر إسرائيل أي رد علني على تصريحات ترامب، وذلك قبل اجتماع مرتقب الاثنين مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

يذكر أن ترامب الجمعة قال إن المحادثات بشأن غزة مع دول الشرق الأوسط كانت مكثفة، وستستمر ما دام هناك حاجة إلى ذلك.

وقال المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتتكوف إن ترامب قدم مقترحات لقادة عدة دول ذات غالبية مسلمة خلال الأسبوع الماضي، تضمنت خطة سلام في الشرق الأوسط من 21 بنداً.

وفي غضون ذلك، لا يزال القصف الإسرائيلي مستمراً في غزة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه قصف 120 هدفاً في أنحاء قطاع غزة، وتوغلت قواته في عمق مدينة غزة.

وقالت وزارة الصحة في القطاع إن 74 شخصاً قتلوا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

وعاد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي ليطلب من سكان مدينة غزة مجدداً مغادرة المدينة.

وتشير تقديرات برنامج الأغذية العالمي إلى أن عدد الفلسطينيين المغادرين يتراوح بين 350 ألفاً و400 ألف منذ بدء الحملة البرية في مدينة غزة قبل أسبوعين، لكن مئات الآلاف لا يزالون هناك.

وأعلنت منظمة أطباء بلا حدود في وقت متأخر من مساء الجمعة أنها اضطرت إلى تعليق أنشطتها الطبية في مدينة غزة بسبب حصار العيادات، مؤكدة أن هذه خطوة هي «آخر شيء» تريده، خاصة مع وجود رُضَّع في رعاية حديثي الولادة وأشخاص مرضى يعانون من خطورة عالية في الحركة.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن 4 مرافق طبية أُغلقت في غزة منذ بداية الشهر، وتقول الأمم المتحدة إن بعض مراكز سوء التغذية أُغلقت أيضاً.

مقالات ذات صلة