خلافات إسرائيلية مع واشنطن حول خطة ترامب لإنهاء حرب غزة
أكدت مصادر مقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وجود خلافات جوهرية مع الولايات المتحدة بشأن خطة ترامب لإنهاء حرب غزة، وفق تقرير لهيئة البث الإسرائيلية كان، وأنه ليس مؤكداً الإعلان عن اتفاق الاثنين بعد اللقاء المرتقب في البيت الأبيض.
عدل نتنياهو جدول مواعيده لعقد اجتماعات مع فريقه المصغر استعداداً لمناقشة الخطة المؤلفة من 21 نقطة، وتؤكد المصادر أن إسرائيل تشترط تفكيك حركة حماس، وإعادة جميع الرهائن، وإلغاء فكرة حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية.
وأضافت المصادر أن نتنياهو لم يرضخ لأوباما ولن يرضخ لأي طرف آخر، وهو موقف يعكس تمسّكاً بمواقف إسرائيلية حازمة حتى لو جرى التفاوض مع واشنطن.
وفي بخصوص إشراك السلطة الفلسطينية في حكم غزة بعد الحرب، تنص الخطة على إمكانية حدوث ذلك بعد تنفيذ إصلاحات داخلية، وهو أمر لم يرفضه نتنياهو بشكل قاطع.
وفي وقت سابق من الأحد، قال نتنياهو في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز الأمريكية: “نحن نعمل حالياً مع فريق ترامب على اتفاق النقاط الـ21، ونأمل أن نتمكن من إحراز تقدم”، لكنه أكد أن تفاصيل الاتفاق لم تُحسم بعد. وأعرب عن تشككه في بعض بنود الخطة، رغم أنه لا يعارضها بشكل كامل.
ومن المتوقع أن تطلع حماس خلال الساعات المقبلة على تفاصيل مقترح ترامب، لكن مصادر كان أشارت إلى وجود شكوك قوية بشأن قبول الحركة للمبادرة، خاصة أنها صيغت من دون إشراكها مباشرة.
أبرز مبادئ خطة ترامب لإنهاء الحرب تتضمن إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين خلال 48 ساعة، ونزع سلاح غزة، وإطلاق “خطة لإزالة التطرف” من القطاع، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة، والتمهيد لتسوية سياسية تقود إلى إقامة دولة فلسطينية، مع ضمانات بأن إسرائيل ستستأنف القتال “في حال انتُهكت سيادتها”.







