رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

عاجل | تعديلات وشروط.. ما كواليس اتفاق وقف حرب غزة؟

شارك

عرض الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الخطة على قادة حركة حماس في الدوحة، فيما كان ترامب ونتنياهو يناقشانها أمام الكاميرات في البيت الأبيض.

أبلغ قادة حماس الجانب القطري أنهم سيدرسون المقترح بنية حسنة.

قال مسؤولون أميركيون إنهم يأملون بالحصول على رد من حماس قبل نهاية الأسبوع، رغم أن ترامب لم يحدد موعداً نهائياً.

خلف الكواليس وتعديل النص

يوم الأحد عقد مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف وصهر ترامب جاريد كوشنر اجتماعاً استمر ست ساعات مع نتنياهو ومستشاره رون ديرمر.

نجح نتنياهو في إدخال عدة تعديلات على نص الخطة، خصوصاً ما يتعلق بشروط وجدول الانسحاب الإسرائيلي من غزة، وربط الصيغة الجديدة الانسحاب بتقدم عملية نزع سلاح حماس، ومنحت تل أبيب حق النقض على سير العملية.

ستبقى القوات الإسرائيلية داخل محيط أمني في غزة حتى تصبح مؤمنة تماماً ضد أي تهديد إرهابي متجدد، ما قد يعني إلى أجل غير مسمى.

قال ويتكوف لقناة فوكس نيوز إن الخطة تحظى بدعم واسع في الشرق الأوسط وأوروبا، مع وجود قبول كبير رغم أن بعض التفاصيل لا تزال بحاجة إلى حل.

في المقابل، قال مسؤول عربي بارز مشارك في المفاوضات إنه رغم نجاح نتنياهو في تعديل النص، ما زال يتضمن عناصر إيجابية كثيرة للفلسطينيين، إضافة إلى وقف القتل.

وتستبعد الخطة التهجير القسري للفلسطينيين من غزة، وأي احتلال دائم للقطاع، كما تستبعد ضم الضفة الغربية.

وتتعهد الخطة بزيادة المساعدات الإنسانية إلى غزة، وتدعم مساراً موثوقاً نحو تقرير المصير والدولة الفلسطينية، وتُلزم واشنطن باستئناف مفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

وتنص الخطة على أن “جميع الرهائن، أحياءً وأمواتاً، سيُفرج عنهم خلال 72 ساعة من قبول إسرائيل العلني للاتفاق”.

ولم يتضح ما إذا كان قبول نتنياهو للخطة قد فعّل هذا الشرط، وحتى في حال ردت حماس إيجابياً، فإن التوصل إلى اتفاق نهائي سيستغرق وقتاً أطول بكثير من ثلاثة أيام.

ويقول مسؤولون أميركيون وإسرائيليون إنهم يأملون أن تضغط الدول العربية والإسلامية على حماس لقبول الخطة، مشيرين إلى مؤشرات على استعداد بعض قادة الحركة للمضي قدماً.

وتتضمن الخطة بنداً احتياطياً في حال رفضت حماس المقترح: “إذا تأخرت حماس أو رفضت هذا المقترح، فإن ما ورد أعلاه، بما في ذلك توسيع عملية المساعدات، سيمضي قدماً في المناطق الخالية من الإرهاب التي تسلمها إسرائيل إلى قوة أمنية مؤقتة”.

أما ترامب فكان أكثر صراحة: “إذا رفضت حماس الاتفاق، بيبي، سيكون لديك دعمنا الكامل لتفعل ما يلزم”.

مقالات ذات صلة