تفاصيل حول الخطة وردود الفعل الأولية
أفاد مصدر فلسطيني بأن حركة حماس أبدت تحفظاً شديداً على خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة، وتدرس الخطة لكنها تعتبرها إعلان هزيمة وتصفية للقضية الفلسطينية.
وذكر المصدر أن حماس طلبت من الوسيط القطري جملة من الإيضاحات حول ضمان عدم استئناف الحرب بعد تسلم الرهائن الإسرائيليين والجداول الزمنية للانسحاب من قطاع غزة، وضمان عدم تعرّض قادة الحركة في الخارج مستقبلاً.
وأضاف أن قطر تمارس ضغطاً على الحركة لقبول الخطة، وطلبت من قادتها أن أية ملاحظات على الخطة ستناقش مع الإدارة الأميركية، وتعهّدت بنقل هواجسهم إلى الأميركيين.
وأشار إلى أن حماس طالبت بإجراء مشاورات مع فصائل فلسطينية من بينها حركة فتح لتنسيق رد فلسطيني موحد على الخطة.
لكنه أشار إلى أن حركة فتح طالبت حماس بقبول الخطة لإنهاء الحرب وتجنيب سكان غزة مزيداً من ويلات الحرب والقتل والتهجير.
وفي وقت لاحق من الثلاثاء، قال مسؤول مقرب من حماس لوكالة فرانس برس إن الحركة بدأت بدراسة الخطة، وأوضح أن سلسلة المشاورات ستبدأ وسيُقدَّم ردٌّ وطنـي يمثل الحركة وفصائل المقاومة، وقد تحتاج عدة أيام.
وتدعو الخطة إلى وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن لدى حماس خلال 72 ساعة ونزع سلاح الحركة وانسحاب إسرائيلي تدريجي من القطاع، يليه تشكيل مجلس سلام يترأسه ترامب نفسه.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه يدعم الخطة لأنها تحقق أهداف إسرائيل الحربية.
وصف وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، الخطة بأنها فشل دبلوماسي مدوٍّ.
وسارعت دول عربية وإسلامية وغربية إلى الإشادة بخطة النقاط العشرون، وحثت جميع الأطراف على اغتنام هذه الفرصة لإعطاء السلام فرصة حقيقية.







