رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

عاجل | ترامب في لقاء مع الجنرالات: أميركا تشهد “حربا من الداخل”

شارك

تصريحات ترامب حول حرب داخلية وخطة لقمع الاضطرابات

حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أن الولايات المتحدة تشهد حربا من الداخل بسبب الجرائم والهجرة، في خطاب ألقاه أمام جمع من الجنرالات والأدميرالات في اجتماع غير اعتيادي عقده في قاعدة كوانتيكو بولاية فرجينيا.

شدد على أن الجيش سينخرط في عمليات قمع في مدن تُدار بسلطات ديمقراطية، وأعلن أنه وقع أمرا بإنشاء قوة عسكرية للاستجابة السريعة لقمع الاضطرابات المدنية لأن العدو من الداخل ويجب التعامل معه قبل أن يفلت الأمر من السيطرة.

بدأ ترامب خطابه بالحديث عن إعادة إحياء روحية المحارب، ثم امتلأ الخطاب غالبا بالجانب السياسي بمهاجمته ما وصفه الصحافة الخبيثة ومعارضيه الديمقراطيين، وهو توجه خلا إلى حد ما عُرف تقاليد الرؤساء في تجنب القضايا الداخلية أثناء مخاطبتهم القوات المسلحة.

وهناك حجة قالها هيغسيث، وزير الدفاع، مفادها أن الجيش أُجبر بسبب سياسيين متهورين على التركيز على أمور خاطئة، واعتبر أن الجيش يجب أن يتجه من “وزارة اليقظة” إلى نهج أكثر استقرارا، مع إعلان عن توجيهات لتحسين اللياقة البدنية وقص الشعر وحلاقة اللحية، وتأكيد أن جميع العناصر من كل الرتب سيخضعون لاختبار اللياقة مرتين في السنة، مع القول إن وجود جنرالات وأدميرالات بدناء في أروقة البنتاغون أمر غير مقبول.

وأضاف أن من يريد لحية يمكنه في حال رغبه الانضمام إلى القوات الخاصة، ومن لا يرغب فليحلق لحيته، في إطار تشديده على معايير المظهر واللياقة داخل المؤسسة العسكرية.

وتم ربط الخطابين بتوقيت يتضمن نشرًا لقوات في مدينتي لوس أنجلوس وواشنطن لمكافحة الاضطرابات والجريمة، مع وجود خطط محتملة لتحركات إضافية في بورتلاند وممفيس، وهو ما يعكس جدلًا داخليًا حول دور الجيش في المدن الأمريكية.

وأشار هيغسيث إلى أن الجيش كان يتحول في فترات سابقة إلى ما سماه “وزارة اليقظة”، مؤكدا أن هذه الحقبة انتهت، وأنه يريد وضع حد لـ”هراء أيديولوجي” يركّز على تغيّر المناخ والتنمر والترقيات على أساس العرق أو النوع الاجتماعي.

وتطرق إلى انتقاد المفتش العام للبنتاغون الذي يحقق في استخدام تطبيق سيغنال في دردشات مع مسؤولي إدارة ترامب، مع الإشارة إلى أن في مايو أمر بتسريح عدد كبير من الجنرالات والأدميرالات، من بينهم ضباط رُفعوا إلى أربع نجوم، بنسبة قد تصل إلى نحو 20 في المئة.

ومنذ بداية ولايته الثانية، أقال ترامب عددا من القادة الكبار، بينهم رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال تشارلز كيو براون، مع أسماء أخرى من البحرية وخفر السواحل ووكالات أمنية، وهو ما أشار إليه هيغسيث كونه جزءا من إعادة تشكيل الهيكل القيادي للجيش.

دافع هيغسيث عن عمليات التسريح قائلا إن تغيير الثقافة لا يمكن تحقيقه فقط من خلال الأشخاص الذين ساهموا في بنائها، ووصفها بأنها خطوة ضرورية لإعادة ضبط الجيش على مسارها الصحيح ومواجهة ما يراه تهديدات أيديولوجية وتوجهات خاطئة في المؤسسة العسكرية.

مقالات ذات صلة