التحضيرات والتوتر العسكري
تتصاعد الإشارات بأن الحرب المؤجلة تقف على حافة الانفجار بين إيران وإسرائيل، مع تقارير عن تحضيرات ميدانية إسرائيلية غير مسبوقة لجولة أشد من المواجهة.
تؤكد إيران أن مفاوضاتها مع واشنطن وصلت إلى طريق مسدود ولا تساوم تحت الضغط، حتى مع تفعيل آلية سناب باك.
تعلن قيادة الجيش الإيراني عن حالة تأهب قصوى لاحتمال اندلاع حرب، وتؤكد تعزيز وتطوير المنظومات الدفاعية بوتيرة سريعة خلال لقاء مع قائد الحرس الثوري.
يرفض نائب رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان أي تفاوض يمس القدرات الصاروخية الإيرانية، معتبرًا أن واشنطن تسعى لانتزاع أدوات الدفاع وتحديد مدى صواريخ طهران لا يتجاوز 300 كيلومتر حتى لا تصل إلى إسرائيل.
تشير وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن الجمود النووي وعودة العقوبات يزيدان من مخاطر التصعيد، في وقت تواصل إيران تعزيز قدراتها الدفاعية والصاروخية.
يواجه الكيان الإسرائيلي مخاطر تراجع الدعم الأميركي، مما قد يحوّل أي حرب إلى صراع استنزاف طويل ومكلف.
الأبعاد الدولية والدبلوماسية
يكشف وزير الخارجية الإيراني عن تبادل رسائل مع واشنطن، لكنه يؤكد أن التفاوض مع الأميركيين وصل إلى طريق مسدود.
يوضح أن تفعيل الأوروبيين لآلية “سناب باك” تم بشكل غير قانوني، وأن حلول 18 أكتوبر ستنهي مفعولها وتفتح باب جدل قانوني مدعوم من روسيا والصين.
يحث وزير الخارجية الروسي على عدم شن ضربات جديدة، معتبرًا أن التهديدات العسكرية منسقة مع إجراءات اقتصادية تهدف إلى خنق إيران.
يرى محلل سياسي أن نتنياهو قد يدفع نحو فتح جبهة مع إيران أو العراق إذا نجحت صفقة غزة، بسبب ضغوط داخلية.
يشير إلى أن كمية الأسلحة الدفاعية التي وصلت إيران في الشهرين الأخيرين غير مسبوقة، وأن الأميركيين يحضرون للمواجهة بنقل طائرات وقود ومقاتلات إلى المنطقة.
يؤكد أن واشنطن كانت ترسل أسلحة لإسرائيل أثناء جولات التفاوض، ما يعتبر دليلًا على وجود رغبة في المواجهة بدلاً من الاتفاق.
معادلة القوة وخيارات التصعيد
يؤكد أن الحرب ليست مجرد حدود بل وجود، فإيران تستعد لعمليات استباقية إذا شعرت بهجوم أميركي أو إسرائيلي، وهذا يغير طبيعة التهديد.
يذكر أن الصين وروسيا وكوريا الشمالية قدمت دعماً لإيران خلال الفترة الماضية بشكل غير معلن لأسباب دبلوماسية.
يوضح أن نوعية وحجم المساعدات العسكرية إلى إيران غير مسبوقة، وبعضها يصل دون مقابل كجزء من استراتيجية لتحويل المواجهة إلى مستنقع لا تستطيع الولايات المتحدة الخروج منه.
يفسر بأن إسرائيل لم تعد الرقم الأساسي في المعادلة، بل الولايات المتحدة هي الطرف الرئيسي، وأن الداعمين الدوليين لطهران سيضمنون وقوع واشنطن في المستنقع إذا دخلت في مواجهة مباشرة.
يدرك المجتمع الدولي أن الوضع يختلف عن مواجهة إسرائيل وحدها، حيث تدرك القوى الكبرى أن إسرائيل لا تملك قدرة حرب طويلة مع إيران، بينما قد تعيد مواجهة واشنطن لإيران تشكيل ملامح العالم اقتصادياً وسياسياً.
تشير التقييمات إلى أن التصعيد غير مسبوق وأن احتمال المواجهة المباشرة أعلى من أي وقت مضى، مع بقاء مساحات للمناورة بسبب تحذيرات دولية وخشية الولايات المتحدة من المستنقع الجديد.
تشير التطورات الميدانية والسياسية إلى أن المنطقة تقف على حافة مواجهة قد تغيّر الشرق الأوسط لعقود قادمة.







