نرفض الخطة الأميركية بشأن غزة ونعتبرها خيانة صريحة للدول العربية والإسلامية وتواطؤاً مع الاحتلال الإسرائيلي، وتُعد خطوة تهدف إلى فرض تسليم للحالة في غزة وتثبيت وضع يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، خصوصاً مصر والأردن.
موقف الإخوان من الخطة الأميركية
وتُوحي الخطة بأنها إعلان استسلام وإعداد لإمرة الاحتلال، وتُطلق مساراً لتثبيت وجود احتلالي جديد في غزة، وهو ما يشكل تهديداً واضحاً لأمن المنطقة.
لم تتلقَ حركة حماس رداً رسمياً حتى اللحظة، بينما تشير مصادر مقربة من الحركة إلى أنها ترغب في تعديل بعض بنود الخطة، بينها ما يتعلق بنزع السلاح ومغادرة مقاتليها القطاع.
وذكر مصدر فلسطيني مقرب من حماس أن الحركة تسعى إلى تعديل بنود محددة، مثل نزع السلاح وإبعاد كوادر من حماس والفصائل عن القطاع.
وتشير معلومات إلى أن المشاورات مكثفة على مدار الساعة داخل قيادة الحركة في فلسطين وخارجها ومع الوسطاء، حيث عقدت أربعة لقاءات في الدوحة الإثنين بحضور مسؤولين أتراك وفقاً لمصادر مطلعة.
وأبلغت حماس الوسطاء بضرورة توفير ضمانات دولية لانسحاب إسرائيل الكامل من قطاع غزة وعدم خرق وقف إطلاق النار.
وأعلنت قطر أن محادثات ستُعقد مساء الثلاثاء في الدوحة مع حماس وتركيا ومصر لمناقشة الخطة الأميركية.
وتنص الخطة على وقف فوري للحرب في غزة فور موافقة الطرفين على بنودها، ثم الإفراج عن الرهائن المحتجزين في القطاع وعن مئات المعتقلين الفلسطينيين.
وتتألف الخطة من نحو عشرين بنداً، منها نزع سلاح حركة حماس وخروج مقاتليها من القطاع إلى دول أخرى، وإدارة غزة عبر لجنة فلسطينية من التكنوقراط والخبراء الدوليين بإشراف مجلس يترأسه ترامب نفسه ويضم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.
وبموجب الخطة، تنسحب إسرائيل تدريجياً من القطاع مع إبقاء حزام أمني حوله.
وقد حذر ترامب حركة حماس من مصير قاتم وأمهلها أياماً للرد على الخطة.







