رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

عاجل | دراسة لا تكشف أي تأثير للذكاء الاصطاعي على الوظائف

شارك

نتائج الدراسات الأساسية

أظهرت أبحاث حديثة أن ظهور الذكاء الاصطناعي لم يغيّر جوهريًا سوق العمل مقارنة بالتحولات التكنولوجية السابقة، وهو ما يتعارض مع ما يروّجه قادة كبرى شركات التكنولوجيا.

وحلّلت دراسة أجريت في مختبر الموازنة بجامعة ييل الأميركية ومركز بروكينغز إنستيتوشن للدراسات بيانات رسمية لسوق العمل وأرقام من شركات التكنولوجيا حول استخدام الذكاء الاصطناعي، فوجدت أدلة محدودة على أن هذه الأدوات تسببت في إقصاء العمال من وظائفهم.

وتبيَّن أن شات جي بي تي، وهو أكثر أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي استخدامًا، غيّر إلى حد ما طبيعة الوظائف المعروضة في قطاع التكنولوجيا، ولكنه لم يؤثر بعمق في بنية الوظائف في الاقتصاد الأميركي، بخلاف ما أحدثه ظهور الإنترنت والحواسيب.

وأكد الباحثون أن ارتفاع البطالة بين خريجي الجامعات الجدد لا يعود إلى الذكاء الاصطناعي التوليدي، وإنما إلى طبيعة الوظائف المعروضة في السوق.

تصريحات وآراء قادة التقنية وآثارها المتوقعة

أشار تقرير المعهد البريطاني للمعايير، شمل أكثر من 800 قائد أعمال في 8 دول، إلى أن 39 بالمئة من المشاركين قالوا إن الذكاء الاصطناعي دفعهم إلى تقليص الوظائف المفتوحة للمبتدئين.

زعم داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة أنتروبيك المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، أن التقنية قد تؤدي إلى انقراض جماعي لوظائف في مجالات القانون والاستشارات والمالية، وقد تمحو نصف الوظائف المخصصة للمبتدئين.

ومن جهة أخرى قال سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي، إن الذكاء الاصطناعي سيلغي العديد من الوظائف، لكن خبراء اقتصاديين يعتبرون أن هذه التقديرات مبالغ فيها.

قال أستاذ الاقتصاد في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الحائز على جائزة نوبل، دارون عجم أوغلو، إن المديرين يواجهون ضغطًا لاستخدام الذكاء الاصطناعي، وهناك الكثير من الضجيج المحيط به، لكن الحقيقة أنه ليست هناك استخدامات كبيرة له حتى الآن.

مقالات ذات صلة