قبلت حماس أجزاء رئيسية من خطة ترامب، مثل إنهاء الحرب وانسحاب إسرائيل، والإفراج عن الرهائن الإسرائيليين والمحتجزين الفلسطينيين، وتوفير المساعدات وإعادة الإعمار، ورفض تهجير الفلسطينيين من القطاع.
أكدت الحركة وجود اختلافات مع الخطة بشأن إدارة غزة ومشاركتها في مستقبل القطاع، ودعت إلى مزيد من المحادثات.
مقارنة موجزة بين ما قالت حماس وما تقوله الخطة الأمريكية
أعلنت حماس أنها مستعدة لقبول إطلاق سراح جميع أسرى الاحتلال الأحياء وجثامينهم وفق صيغة التبادل الواردة في المقترح، ومع توفير الظروف الميدانية للمبادلة، وأوضحت أنها ستدخل المحادثات فوراً عبر الوسطاء لمناقشة التفاصيل.
وتتضمن الخطة الأمريكية أن إسرائيل ستفرج عن 250 أسيراً فلسطينياً محكوماً بالسجن المؤبد، إضافة إلى 1700 من سكان غزة منذ 7 أكتوبر 2023، بمن فيهم النساء والأطفال، وتقول الخطة إنه مقابل كل رهينة تسلم رفاتها، ستفرج إسرائيل عن رفات 15 قتيلاً من سكان غزة.
وافقت حماس على إطار يحقق وقف الحرب والانسحاب الكامل من القطاع، لكنها لم تُشر إلى مراحل محددة للانسحاب واعتبرت الاحتلال غير مقبول.
وأوضحت خطة ترامب أن القوات الإسرائيلية ستنسحب إلى الخط المتفق عليه لإعداد إطلاق الرهائن، وأنه خلال تلك الفترة ستعلق الحملة العسكرية وتبقى خطوط القتال مجمدة حتى استكمال الانسحاب التدريجي.
رحبت حماس بزيادة المساعدات إلى غزة مع عدم الدعوة إلى تهجير الفلسطينيين من القطاع.
وقالت الخطة إنه سيتم إرسال المساعدات فوراً وفق اتفاق 19 يناير، مع إعادة تأهيل البنية التحتية والمستشفيات والمخابز وإدخال المعدات لإزالة الأنقاض وفتح الطرق، وتدار المساعدات من خلال الأمم المتحدة والهلال الأحمر والمؤسسات الدولية الأخرى بموجب الخطة.
وقالت الخطة أيضاً إنه لن يتم إجبار أحد على المغادرة، ومن يرغب في المغادرة سيكون له حرية العودة، وتحث الخطة الفلسطينيين على البقاء في غزة.
تظهر نقاط خلاف بين الطرفين حول الحكم المؤقت لغزة، فتنص الخطة على إدارة انتقالية مؤقتة تقودها لجنة فلسطينية من التكنوقراط وتخضع لإشراف هيئة انتقالية دولية جديدة يرأسها ترامب وتضم أشخاصاً آخرين، منهم رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير.
وتقول حماس إنها ستقبل تسليم إدارة قطاع غزة إلى هيئة فلسطينية من المستقلين وفق التوافق الوطني الفلسطيني واستناداً إلى الدعم العربي والإسلامي، وهو ما يختلف مع تفاصيل الخطة حول من يتولى الحكم خلال المرحلة الانتقالية.
ولم تعلق حماس على اقتراح نشر قوة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار كما تقترحه الخطة.
وتشير الخطة إلى أن حماس «لن يكون لها دور في حكم غزة»، بينما تقول حماس إنها ستكون ضمن إطار وطني فلسطيني جامع، وتشارك فيه بكل مسؤولية.
تجاهلت حماس موضوع العفو والممر الآمن لأعضاء الحركة الذين يلقون سلاحهم، وهو جانب ورد في الخطة الأمريكية.







