نتيجة المباراة وتأثيرها
أضاع بوليسيك ركلة الجزاء ليكتفي ميلان بالتعادل السلبي أمام مضيفه يوفنتوس.
فرضت نتائج منتصف الأسبوع ضغوطا كبيرة على ميلان ويوفنتوس للمنافسة في القمة، فكان اللقاء حذرا.
رفع ميلان رصيده إلى 13 نقطة في المركز الثالث بفارق نقطتين خلف نابولي وروما، فيما ظل يوفنتوس في المركز الخامس برصيد 12 نقطة ومتأخرا بفارق الأهداف عن الإنتر.
عاد ماسيميليانو أليغري إلى ملعب يوفنتوس كمنافس لأول مرة، لكن العودة لم تكن سعيدة لمدرب ميلان.
افتقر الشوط الأول إلى الإثارة رغم الفرص التي سنحت لكلا الفريقين، لكن المهاجم جوناثان ديفيد فشل في ترجمتها.
فشل ديفيد في ترجمة تمريرة من بيير كالولو داخل المنطقة إلى هدف.
واصل خيمينيز صيامه التهديفي في الدوري مع ميلان.
حصل يوفنتوس على فرصة ثمينة من ركلة ركنية تصدى لها حارس ميلان مايك مينيان.
ثم سنحت لميلان فرصة عندما أسقط لويد كيلي خيمينيز داخل المنطقة، إلا أن بوليسيك أطلق ركلة الجزاء فوق العارضة.
دفع أليغري بالجناح رفائيل لياو قبل نصف ساعة من النهاية، وحاول اللاعب البرتغالي التسديد من منتصف الملعب، لكن الكرة علت العارضة.
مرّر مودريتش كرة رائعة إلى لياو في الوقت المحتسب بدل الضائع، فتصدى لها الحارس واحتفظ يوفنتوس بسجله بلا هزيمة وحقق تعادله الخامس على التوالي في جميع المسابقات.







