رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

علبي: نستخدم الضغوط الدبلوماسية لعزل إسرائيل دولياً ومحاسبتها على اعتداءاتها المتكررة

شارك

أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي أن انتهاك السيادة أمر لا يستطيع المجتمع الدولي السكوت عليه، مديناً العدوان الإسرائيلي على بلدة بيت جن في ريف دمشق الذي أدى إلى سقوط عشرات الضحايا المدنيين.

تصعيد الاحتلال وتداعياته

وضح أن المحاولات الدبلوماسية تتركز على عزل إسرائيل دولياً وتقليل دعم حلفائها لها، مع تأكيده أن العمل الأممي يسير بسرعة للضغط على من يسعون لإضعاف سوريا.

وأشار إلى أن السفير الإسرائيلي سمع خلال جلسة مجلس الأمن الأخيرة مواقف خمس عشرة دولة تدين الاعتداءات الإسرائيلية وتؤكد الحفاظ على وحدة الأراضي السورية واحترام سيادتها.

ولفت إلى أن الجهود جارية لتجديد تفويض قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في الجولان بما يعزز الأمن والاستقرار على خطوط الفصل.

وأكد أن الضغوط غير العسكرية والدبلوماسية التي مارستها سوريا أخيراً أسفرت عن مكاسب دولية مهمة، وأن التعاون مع الحلفاء يهدف إلى منع إسرائيل من منحها أي ذريعة قانونية أو سياسية أو عسكرية، وهذا يترجم إلى مكاسب على الأرض ويزيد من عزل الاحتلال.

وقال إنه تواصل في الساعات الأخيرة مع عدد من أعضاء مجلس الأمن، وأن ما جرى في بيت جن سيُسجل رسمياً في وثائق الأمم المتحدة، مع التأكيد على مواصلة الجهود لعزل الاحتلال ومساءلته عن جرائمه واعتداءاته المتكررة.

وأوضح أن النقاش حالياً يتركز على “اتفاق أمني” بينما تبقى “عملية السلام” بعيدة بسبب استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضٍ سورية، مؤكداً أن التبريرات الإسرائيلية عن اعتقالات أو تهديدات وهمية لا تغير من كونها قوة احتلال، وأن الأمم المتحدة أكدت أن الجولان أرض سورية محتلة.

ثم نقل عن وزير الإعلام حمزة المصطفى أن إسرائيل تسعى عبر التوغلات العسكرية لاستفزاز الدولة السورية، واصفاً حكومة نتنياهو بأنها متطرفة تراهن على سيناريوهات الهروب إلى الأمام.

وأكد المصطفى أن سوريا في موقع لا يسمح لها بالذهاب إلى ما تريده إسرائيل من خلال استفزازاتها، وأن منطق الغرور والقوة لدى إسرائيل يعمي بصرها.

وبيّن المصطفى أن الاحتلال يريد سوريا مقسمة وضعيفة، وأن الحكومة الحالية تشكل تهديداً عليه، مؤكداً أن المواطن السوري حين يواجه خيار الحياة أو الموت سيدافع عن أرضه.

وتواصل قوات الاحتلال اعتداءاتها داخل الأراضي السورية، وكان أحدثها التوغل في بلدة بيت جن في ريف دمشق وقصفها بعد إجبار الأهالي القوة المتوغلة على الانسحاب، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا من المدنيين.

ووفقاً لمديرية الصحة في ريف دمشق، بلغت الحصيلة النهائية للقصف الإسرائيلي الذي استهدف بلدة بيت جن 13 شهيداً و24 مصاباً.

مقالات ذات صلة