أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال اتصال هاتفي مع أهالي مدينة بنش المشاركين في حملة “بنش كرمى لعيونك”، أن الدولة ستكون سنداً لهم في جهودهم المجتمعية، معرباً عن أسفه لعدم تمكنه من الحضور بسبب انشغالاته.
وأشاد الشرع بالدور البارز لأهالي بنش منذ بدايات الثورة، لافتاً إلى أن التجار والكوادر والقيادات في المدينة كانوا “علماً في الثورة ومتصدرين لها”، وأن بنش “لم تسقط بيد النظام في أي مرحلة”.
وأضاف أن المدينة التي كانت رائدة في الحراك الشعبي “ستكون أيضاً رائدة في إعادة بناء سوريا الجديدة”.
وأشار الرئيس الشرع إلى تضحيات أبناء بنش وما قدموه من شهداء وقيادات، مذكّراً بدور شخصيات محلية مثل أبو جميل قطب وأبو يوسف، ومؤكداً أن هذه التضحيات “لم تقصّر يوماً بحق الثورة”.
كما شدد الشرع على أهمية الدور الاقتصادي والاجتماعي لأهالي بنش في مدينة إدلب، معرباً عن أمله بأن يمتد هذا الدور ليشمل عموم سوريا.
وختم حديثه بتقديم الاعتذار عن عدم مشاركته في الفعالية، متمنياً استمرار الأفراح والنجاحات للأهالي في المناسبات المقبلة.







