أكد الوزير رائد الصالح أن التعافي وإعادة الإعمار خطوة أساسية لترميم النسيج الاجتماعي وإعادة الحياة الطبيعية للسوريين، وذلك خلال جولة ميدانية في حي تشرين بدمشق رافق فيها وزير خارجية الدنمارك لارس لوكه راسموسن لمعاينة الدمار الذي خلفته جرائم النظام البائد والوقوف على الاحتياجات اللازمة لدعم جهود الحكومة السورية في إعادة الإعمار وتهيئة البيئة المناسبة لعودة الأهالي إلى منازلهم.
تعافي وإعادة الإعمار
أشار الصالح في منشور على منصة إكس إلى أن هذه الزيارات تسهم في خلق بيئة آمنة وكريمة لعودة السوريين إلى وطنهم، معبراً عن شكره للدنمارك على دعمها لجهود إنقاذ الأرواح والتعافي وإعادة الإعمار وبناء السلام المستدام في سوريا.
أكد الصالح، في 31 تشرين الأول، أن إرادة الشعب السوري ستظل أقوى من كل دمار، مشيراً إلى أن الزيارات الدولية للمناطق المتضررة تكشف مشاعر مختلطة بين الذهول من حجم الكارثة والإعجاب بالقدرة على التحدي.
لفت الصالح في منشور على منصة إكس إلى أن ردود فعل المسؤولين والوزراء الدوليين خلال جولاتهم في المناطق المنكوبة تتمحور حول عنصرين رئيسيين: الأول الصدمة من شدة الدمار الذي خلفته الأحداث، والثاني الانبهار بصمود السوريين وتضحياتهم الاستثنائية.
وأضاف الصالح أن الشعب السوري العظيم، الذي واجه الظروف 14 عاماً، قادر ليس فقط على إعادة بناء الوطن حجراً حجراً، بل أيضاً على تشييد أسس السلام والعدالة جنباً إلى جنب مع إعادة الإعمار.







