شاركت الجمهورية العربية السورية، ممثلة بمدير إدارة الشؤون الأوروبية في وزارة الخارجية والمغتربين محمد براء شكري، في أعمال المنتدى الإقليمي العاشر للاتحاد من أجل المتوسط وتزامن المنتدى مع الذكرى الثلاثين لعملية برشلونة.
وأكّدت وزارة الخارجية في بيان نشرته على صفحتها الرسمية أن هذه المشاركة تمثل أول حضور وزاري لسوريا في إطار الاتحاد منذ استعادة عضويتها الكاملة بعد تعليق دام نحو أربعة عشر عامًا، وهي خطوة رحّب بها الاتحاد باعتبارها استعادة لدور سوريا في الحوار الإقليمي وفرصة لتعزيز التعاون الشامل في المنطقة.
وتم خلال الفعاليات إطلاق ميثاق المتوسط الجديد، الذي يشكل إطاراً استراتيجياً للتعاون بين دول الاتحاد والضفة الجنوبية، ويعيد صياغة العلاقة على أساس شراكة متوازنة ومسؤوليات مشتركة في مجالات التنمية والطاقة والمناخ والهجرة والربط الاقتصادي.
وركّزت مداخلات سوريا خلال المنتدى على جعل الميثاق والرؤية الجديدة استجابة عملية لاحتياجات دول الجنوب، وعلى توظيف العودة في فتح مسارات تعاون ملموسة في قطاعات التعليم والاقتصاد والطاقة والنقل، بما يدعم جهود التعافي وإعادة الإعمار ويعزّز الاستقرار في حوض المتوسط.
وكان مدير إدارة أوروبا في وزارة الخارجية والمغتربين محمد براء شكري قد ترأس وفد الجمهورية العربية السورية في اجتماعات كبار المسؤولين للدول الأعضاء في الاتحاد من أجل المتوسط في 19 أيلول الفائت، التي عقدت مقر الاتحاد بمدينة برشلونة الإسبانية.
وأعلنت وزارة الخارجية في حزيران الفائت إعادة تفعيل عضوية سوريا في مجلس الاتحاد من أجل المتوسط، بعد انقطاع دام نحو ثلاثة عشر عامًا.
عُلّق عضوية سوريا نهاية عام 2011 في الاتحاد من أجل المتوسط رداً على العقوبات الأوروبية التي فُرضت آنذاك.







