كشفت التسريبات الإعلامية الأخيرة عن تاريخ أسود لممارسات النظام البائد وعصاباتِه، وأوضح مستشار الرئاسة للشؤون الإعلامية أحمد موفق زيدان في تغريدة على منصة X أن ما تم تسريبه يؤكد استعداد تلك العصابات للتنسيق مع أي طرف، حتى مع الاحتلال الإسرائيلي، في محاولاتها اليائسة للبقاء، وهو الاتهام نفسه الذي حاولوا إلصاقه زوراً وبهتاناً برموز الثورة السورية.
وأضاف أن هذه الحقبة تمثل “تاريخاً أسود وحاضراً مشبوهاً ومستقبلاً ضائعاً في أوهام ملك عاد لأهله”، مشدداً على أن الشعب السوري تجاوز بصلابته تلك المرحلة.
ولفت إلى أن إرادة الشعب السوري وتضحياته هي التي وضعت نهاية لذلك الماضي، وفتحت الباب أمام مرحلة جديدة من السيادة والبناء.
تفاصيل جديدة من تقرير الجزيرة
وكشفت قناة الجزيرة في تقرير ثانٍ، الخميس 1 كانون الثاني، ضمن سلسلة تسريبات عن محاولات كبار ضباط نظام الأسد البائد إعادة تنظيم صفوفهم عقب سقوط النظام.
وأظهرت الوثائق أن المدعو سهيل الحسن جهّز مكتباً ضخماً قرب الحدود اللبنانية ليكون مقر قيادة وإدارة العمليات.
فيما كشفت التسجيلات أن رجل الأعمال المدعو رامي مخلوف ابن خال الهارب بشار الأسد ترأس الهيكل التنظيمي للفلول، متولياً إدارة البنية المالية والتنظيمية.
كما بيّنت الوثائق أماكن انتشار مجموعات فلول النظام في حمص، حماة، اللاذقية، طرطوس، ودمشق، موضحة وجود تسجيلات تؤكد التنسيق المباشر بين ضباط الفلول والمدعو مقداد فتيحة في أحداث الساحل.
وأفادت الوثائق والتسجيلات أن نحو 20 طياراً من قوات النظام البائد يقيمون في لبنان ويحاولون الانضمام إلى الفلول، فيما تكشف الوثائق أيضاً أن أحد قادة هذه المجموعات لبناني الجنسية يدعى محمود السلمان.







