وصلت تعزيزات أمنية وعسكرية تابعة لقوى الأمن العام الجمعة 2 كانون الثاني إلى قرية الشعاب ومحيطها في ريف السويداء الشرقي.
وأشار مدير مديرية الأمن في السويداء سليمان عبد الباقي إلى أن الانتشار جاء استجابةً لمطالب الأهالي بالتدخل لمكافحة تهريب المخدرات والأسلحة وضبط أمن البادية ومنع انتشار تنظيم داعش في المنطقة.
وكرر الأهالي دعواتهم لتعزيز الوجود الأمني الحكومي وتقديم الخدمات الأساسية، معتبرين ذلك خطوة ضرورية لإغلاق مسارات التهريب واستعادة الاستقرار المحلي.
وسبق أن طالب أهالي قرية الشعاب في 25 كانون الأول الماضي بنشر قوات أمنية وعسكرية لضبط الأمن وملاحقة المتورطين في شبكات تهريب المخدرات.
وجاءت المطالب بعد نحو يوم من إعلان الجيش الأردني تحييد مهربي أسلحة ومخدرات وتدمير أوكارهم في السويداء. وفي بيانه، ذكر الجيش الأردني أنه أطلق قنابل مضيئة على الحدود السورية من جهة محافظة السويداء، عقب تنفيذ غارات استهدفت مواقع لشبكات تهريب المخدرات ومزارع تخزينها في ريف السويداء الجنوبي والشرقي.
وأوضح الجيش الأردني أن القوات استهدفت عدداً من المصانع والمعامل التي تتخذها هذه الجماعات أوكاراً لانطلاق عملياتها نحو الأراضي الأردنية، مشيراً إلى أن تدمير المواقع جرى بناءً على معلومات استخبارية دقيقة وبالتنسيق مع الشركاء الإقليميين.







