نفذت السلطات الألمانية عملية ترحيل جديدة إلى سوريا، طالت رجلاً سورياً مداناً، في ثاني حالة من نوعها منذ سقوط النظام السابق.
وأشارت المعلومات المتاحة إلى أن الرجل، البالغ من العمر 32 عاما، تورط في نزاعات قانونية متكررة، وأدين عام 2020 بجرائم تتعلق بالمخدرات والاعتداء، وحُكم عليه بالسجن لعدة سنوات.
وأوضح متحدث باسم وزارة الداخلية لصحيفة “بيلد” أن “مجرماً سورياً آخر أعيد إلى سوريا على متن رحلة مجدولة”، مشيراً إلى أن الرجل لديه سوابق في جرائم العنف وجرائم المخدرات”.
وكان يقضي عقوبته في سجن بورج بولاية ساكسونيا-أنهالت شرقي البلاد، قبل نقله إلى المطار وتنفيذ عملية الترحيل بعد ظهر الثلاثاء. ولم يكشف المتحدث هوية الرجل.
وعلقت ألمانيا الترحيل المباشر إلى سوريا منذ عام 2011 عقب اندلاع الحرب، لكن بعد الإطاحة بالنظام السابق تصاعدت الدعوات لبحث إمكانية إعادة اللاجئين السوريين، رغم تحفظات الحكومة اليسارية الوسطية آنذاك بشأن مستوى الأمان في سوريا.
ومع تولي الحكومة المحافظة بقيادة المستشار فريدريش ميرتس السلطة في مايو 2025، تبنت برلين نهجاً أكثر تشدداً في ملف الهجرة، وتعهدت باستئناف الترحيل إلى سوريا وأفغانستان بدءاً بالمجرمين المدانين.
وسجلت أول عملية ترحيل بعد سقوط الأسد قبيل عيد الميلاد، عندما أعيد رجل سوري مقيم في جيلسنكيرشن إلى بلاده بعد إدانته بجرائم سطو مسلح واعتداء وابتزاز.







