تدين وزارة الصحة الجمعة 9 كانون الثاني حادث إطلاق النار الذي استهدف عدداً من الكوادر الطبية والعاملين أثناء مغادرتهم مشفى الكندي في محافظة حمص، ما أسفر عن وقوع ضحايا وإصابات.
وتؤكد الوزارة تضامنها الكامل مع جميع العاملين في القطاع الصحي الذين يواصلون تقديم الخدمات للمواطنين، مشيرة إلى أن المنشأة الصحية تواصل عملها بشكل طبيعي لضمان عدم توقف الخدمات.
وجددت الوزارة إدانتها بأشد العبارات لهذا الحادث الأليم، مؤكدة أن سلامة الكوادر الصحية هي أولوية قصوى.
وأعلنت عن بدء مراجعة فورية للإجراءات الأمنية حول المنشآت الصحية بالتعاون مع الجهات المعنية، لتعزيز حماية العاملين والمرضى والزوار.
وتعمل الوزارة بشكل وثيق مع الجهات الأمنية والقضائية المختصة لدعم تحقيقاتها في ملابسات الحادث، وتدعو المواطنين الذين قد تكون لديهم أي معلومات إلى التواصل مع تلك الجهات.
واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على التزامها باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لضمان استقرار العمل وتقديم الخدمات الصحية للمواطنين في جميع الظروف.







