أكد وزير الإعلام حمزة المصطفى قوة الروابط التي تجمع السوريين، معتبرًا أن السوريين الكرد أهلنا وشركاؤنا في المستقبل، وأن عقد المواطنة يجمعنا بهم أولاً، وتربطنا بهم روابط تاريخية وثقافية وإنسانية لا حصر لها.
وضح في معرض رده على التطورات الأخيرة أن ما جرى خلال الأيام الماضية من إجراءات عسكرية وأمنية جاء استجابة لحالة استعصاء سعت بعض القوى إلى إطالتها خارج منطق الدولة ومؤسساتها، وكان الهدف إعادة الأمور إلى نصابها وحماية الاستقرار العام.
ولفت إلى أن الجهود الإنسانية قد بدأت بالفعل، ويجب أن تتكامل وتتضافر من أجل مساعدة النازحين على العودة الكريمة إلى بيوتهم، وتأمين الخدمات الأساسية للعائلات التي بقيت في أماكنها، ورفض أي دعوات تدفع باتجاه الهجرة أو التهجير تحت أي ذريعة.
ودعا المصطفى الجميع إلى تبني خطاب عقلاني ووطني جامع، يركز على ما يوحدنا ويعلّي من المشتركات، وينبذ كل أشكال التفرقة والتحريض والمناكفات الرخيصة، ويرفض الخطاب الاستعلائي واللعب على وتر الهويات الفرعية.
وأكّدت الحكومة في بيان أنها تحمي جميع المواطنين، بمن فيهم المواطنين الأكراد، وهي مسؤولية وطنية وقانونية لا تقبل المساومة أو التفويض، رافضة بشكل قاطع أي محاولات لتصوير الإجراءات الأمنية على أنها استهداف لمكوّن بعينه.
وأوضحت أن النازحين من مناطق التوتر هم من الأهالي المدنيين حصراً، وجميعهم من المواطنين الأكراد الذين غادروا مناطقهم خوفاً من التصعيد، ولجؤوا إلى مناطق خاضعة لسيطرة الدولة ومؤسساتها الرسمية، ما يشكل دليلاً واضحاً على ثقة المواطنين الأكراد بالدولة، ويدحض الادعاءات التي تزعم وجود تهديد أو استهداف موجه ضدهم.







