تصريحات حول حي الشيخ مقصود وتطوراته الأمنية
أوضح وزير الإعلام حمزة المصطفى أن مجموعات تنظيم “قسد” وحزب العمال الكردستاني حولت عدداً من المرافق المدنية في حي الشيخ مقصود بحلب إلى نقاط تمركز عسكرية، وما تزال تستخدمها في استهداف المدنيين.
مع تقدم الجيش العربي السوري ونَجاحه في تمشيط معظم المواقع داخل الحي وتأمينه، يسعى بعض العناصر اليائسة إلى التحصّن داخل المستشفيات والمراكز الطبية واتخاذها دروعاً بشرية.
شدد على ضرورة تحييد المدنيين وحمايتهم، وعدم الزج بالمرافق الخدمية، ولا سيما الطبية منها، في الأعمال العسكرية أو توظيفها سياسياً وإعلامياً، التزاماً بالقانون الدولي الإنساني وحماية أرواح الأبرياء.
وكان المصطفى قد أكد في تصريحات سابقة أن العمليات في الشيخ مقصود والأشرفية جاءت رداً على إطلاق نار استهدف قوى الأمن والجيش، مشيراً إلى أن الاتفاق الموقّع مع تنظيم “قسد” ينص على سحب الأسلحة الثقيلة من حلب، إلا أن التنظيم لم ينفّذ التزاماتها.
انتشار وحدات الأمن الداخلي في الشيخ مقصود
أعلنت وزارة الداخلية السبت بدء انتشار وحدات الأمن الداخلي في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، ضمن خطة مدروسة تهدف إلى إعادة تثبيت الأمن والاستقرار، وذلك عقب القضاء على المجموعات المسلحة التابعة لتنظيم “قسد” على يد الجيش العربي السوري.
قالت الوزارة عبر حساباتها الرسمية إن الوحدات باشرت مهام حماية المدنيين، والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة، ومنع أي خروقات أو مظاهر فوضى، وذلك بالتنسيق الكامل مع وحدات الجيش العربي السوري المنتشرة في الحي.
وشدّدت على أن هذا الانتشار يهدف لضمان عودة الحياة الطبيعية إلى الحي وحماية أمن المواطنين ومكتسباتهم، مؤكدة استمرار التنسيق مع كافة الأجهزة الأمنية والعسكرية للحفاظ على المكاسب الأمنية التي تحققت.







