رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

معاون وزير الإعلام: عمليات الأمن في حلب كشفت سيطرة قيادات أجنبية على تنظيم قسد

شارك

أكّد معاون وزير الإعلام عبدالله الموسى السبت 10 كانون الثاني أن العملية الأمنية التي نفذها الجيش العربي السوري في حيّي الأشرفية والشيخ مقصود بمدينة حلب كشفت عن حقيقة التنظيمات المسيطرة على المنطقة والجهات التي تتحكم فعلياً بقراراتها.

وقال الموسى عبر منصة إكس إن ما حدث خلال اليومين الماضيين يؤكد أن الأمر أكبر من التخبط والتناقض في بيانات تنظيم قسد، فهناك قيادات أجنبية تتحكم بكل صغيرة وكبيرة وهذا ما يصعب عملية المفاوضات.

ولفت إلى أن هيئة العمليات العسكرية قررت التنازل عن المباغتة منذ البداية، وأمنت ممرات آمنة لخروج المدنيين، وحددت مواقع العمليات الميدانية بالإحداثيات والخرائط، رغم علمها بأن هذا التأخير سيمكن عناصر التنظيم من التمترس أكثر.

وحول التطورات الميدانية أوضح الموسى أن التنظيم حاول الترويج بأن هذه العملية تستهدف المكون الكردي، ففشل ذلك بانضباط ودقة العملية واحترافية الجيش والأمن، ووصول الوزراء والمؤسسات الخدمية المعنية.

وأشار إلى أن العناصر المسلحة احتجزت طواقم طبية ومدنيين، ومنعت عناصر قررت تسليم أنفسهم للسلطات الأمنية، في محاولة منها “لتحصيل مجزرة أو على الأقل فيديو واحد لاشتباك في محيط المستشفى”، فلم يحصلوا على مرادهم.

واعتبر أن الجيش تعامل مع الوضع كأنه حادثة اختطاف رهائن، في إطار حرصه على سلامة المدنيين والمحتجزين.

وخلص معاون وزير الإعلام إلى أن الطرف الذي كان يفاوض الحكومة السورية سابقاً مجرد غطاء لتنظيم أعمق خارجي، قائلاً: “كان أكيداً لنا لكن انكشف للجميع”.

الإعلان الأمني والجهود الداخلية

وأعلنت وزارة الداخلية السبت 10 كانون الثاني بدء انتشار وحدات الأمن الداخلي في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، ضمن خطة مدروسة تهدف إلى إعادة تثبيت الأمن والاستقرار، وذلك عقب القضاء على المجموعات المسلحة التابعة لتنظيم “قسد” على يد الجيش العربي السوري.

وقالت الوزارة عبر معرفاتها الرسمية إن وحداتها باشرت مهام حماية المدنيين، والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة، ومنع أي خروقات أو مظاهر فوضى، وذلك بالتنسيق الكامل مع وحدات الجيش العربي السوري المنتشرة في الحي.

مقالات ذات صلة